قصيدة
أجاد مطران كعاداته
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أَجادَ مَطرانٌ كَعاداتِهِوَهَكَذا يُؤثَرُ عَن قُسِّ
- فَإِن أَقِف مِن بَعدِهِ مُنشِداًفَإِنَّما مِن طِرسِهِ طِرسي
- وَإِن رَأَيتُم في يَدي زَهرَةًفَإِنَّها مِن ذَلِكَ الغَرسِ
- رَثى حَبيباً وَرَثى بَعدَهُلِذَلِكَ الموفي عَلى الرِمسِ
- كانا إِذا ما ظَهَرا مِنبَراًحَلّا مِنَ السامِعِ في النَفسِ
- فَأَصبَحا هَذا طَواهُ الرَدىوَذاكَ نَهبٌ في يَدِ البُؤسِ
- لَولا سَليمٌ لَم يَقُل قائِلٌوَلَم يَجُد مَن جادَ بِالأَمسِ
- لِلَّهِ ما أَشجَعَهُ إِنَّهُذو مِرَّةٍ فينا وَذو بَأسِ
- يَقومُ في مَشروعِهِ نافِذاًكَأَنَّهُ عَنتَرَةُ العَبسي
- تَلقاهُ في الجِدِّ كَما تَبتَغيوَتارَةً تَلقاهُ في الهَلسِ
- سَركيسُ إِن راقَكَ ما قُلتُهُفي مَعرِضِ الهَزلِ فَقُل مِرسي
- أُقسِمُ بِاللَهِ وَآلائِهِبِعَرشِهِ بِاللَوحِ بِالكُرسِي
- بِالخُنَّسِ الكُنَّسِ في سَبحِهابِالبَدرِ في مَرآهُ بِالشَمسِ
- بِأَنَّ هَذا عَمَلٌ صالِحٌقامَ بِهِ هَذا الفَتى القُدسي
- ذَكَّرَنا وَالمَرءُ مِن نَفسِهِوَعَيشِهِ في شاغِلٍ يُنسي
- بِالواجِبِ الأَقدَسِ في حَقِّ مَنباعَتهُ مِصرٌ بَيعَةَ الوَكسِ
- هَذا أَبو العَدلِ فَمَن خالَهُحَيّاً فَما خالَ سِوى العَكسِ
- كانَت لَهُ في حَلقِهِ ثَروَةٌمِن نَبرَةٍ تُشجي وَمِن جَرسِ
- فَغالَها الدَهرُ كَما غالَهُحَتّى غَدا كَالطَلَلِ الدَرسِ
- فَاِكتَسِبوا الأَجرَ وَلا تَبتَغواشِراءَهُ بِالثَمَنِ البَخسِ
- إِنّي أَرى التَمثيلَ في غَمرَةٍغامِرَةٍ تَدعو إِلى اليَأسِ
- لَم يَرمِهِ في شَرخِهِ ما رَمىلَو كانَ مَبنِيّاً عَلى أُسِّ
- أَكُلَّما خَفَّت بِهِ صَحوَةٌمِن دائِهِ عوجِلَ بِالنَكسِ
- إِن تُغفِلوا دارِسَ آثارِهِعَفّى عَلَيها الدَهرُ بِالطَمسِ
- أَعجَزَها النُطقُ فَجاءَت بِنانَنوبُ عَن أَلسُنِها الخُرسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.