قصيدة
لمصر أم لربوع الشام تنتسب
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُهُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُ
- رُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُماقَلبُ الهِلالِ عَلَيها خافِقٌ يَجِبُ
- خِدرانِ لِلضادِ لَم تُهتَك سُتورُهُماوَلا تَحَوَّلَ عَن مَغناهُما الأَدَبُ
- أُمُّ اللُغاتِ غَداةَ الفَخرِ أُمُّهُماوَإِن سَأَلتَ عَنِ الآباءِ فَالعَرَبُ
- أَيَرغَبانِ عَنِ الحُسنى وَبَينَهُمافي رائِعاتِ المَعالي ذَلِكَ النَسَبُ
- وَلا يَمُتّانِ بِالقُربى وَبَينَهُماتِلكَ القَرابَةُ لَم يُقطَع لَها سَبَبُ
- إِذا أَلَمَّت بِوادي النيلِ نازِلَةٌباتَت لَها راسِياتُ الشامِ تَضطَرِبُ
- وَإِن دَعا في ثَرى الأَهرامِ ذو أَلَمٍأَجابَهُ في ذُرا لُبنانَ مُنتَحِبُ
- لَو أَخلَصَ النيلُ وَالأُردُنُّ وُدَّهُماتَصافَحَت مِنهُما الأَمواهُ وَالعُشُبُ
- بِالوادِيَينِ تَمَشّى الفَخرُ مِشيَتَهُيَحُفُّ ناحِيَتَيهِ الجودُ وَالدَأَبُ
- فَسالَ هَذا سَخاءً دونَهُ دِيَمٌوَسالَ هَذا مَضاءً دونَهُ القُضُبُ
- نَسيمَ لُبنانَ كَم جادَتكَ عاطِرَةٌمِنَ الرِياضِ وَكَم حَيّاكَ مُنسَكِبُ
- في الشَرقِ وَالغَربِ أَنفاسٌ مُسَعَّرَةٌتَهفو إِلَيكَ وَأَكبادٌ بِها لَهَبُ
- لَولا طِلابُ العُلا لَم يَبتَغوا بَدَلاًمِن طيبِ رَيّاكَ لَكِنَّ العُلا تَعَبُ
- كَم غادَةٍ بِرُبوعِ الشَأمِ باكِيَةٍعَلى أَليفٍ لَها يَرمي بِهِ الطَلَبُ
- يَمضي وَلا حيلَةٌ إِلّا عَزيمَتُهُوَيَنثَني وَحُلاهُ المَجدُ وَالذَهَبُ
- يَكُرُّ صَرفُ اللَيالي عَنهُ مُنقَلِباًوَعَزمُهُ لَيسَ يَدري كَيفَ يَنقَلِبُ
- بِأَرضِ كولُمبَ أَبطالٌ غَطارِفَةٌأُسدٌ جِياعٌ إِذا ما ووثِبوا وَثَبوا
- لَم يَحمِهِم عَلَمٌ فيها وَلا عَدَدٌسِوى مَضاءٍ تَحامى وِردَهُ النُوَبُ
- أُسطولُهُم أَمَلٌ في البَحرِ مُرتَحِلٌوَجَيشُهُم عَمَلٌ في البَرِّ مُغتَرِبُ
- لَهُم بِكُلِّ خِضَمٍّ مَسرَبٌ نَهَجٌوَفي ذُرا كُلِّ طَودٍ مَسلَكٌ عَجَبُ
- لَم تَبدُ بارِقَةٌ في أُفقِ مُنتَجَعٍإِلّا وَكانَ لَها بِالشامِ مُرتَقِبُ
- ما عابَهُم أَنَّهُم في الأَرضِ قَد نُثِروافَالشُهبُ مَنثورَةٌ مُذ كانَتِ الشُهُبُ
- وَلَم يَضِرهُم سُراءٌ في مَناكِبِهافَكُلِّ حَيٍّ لَهُ في الكَونِ مُضطَرَبُ
- رادوا المَناهِلَ في الدُنيا وَلَو وَجَدواإِلى المَجَرَّةِ رَكباً صاعِداً رَكِبوا
- أَو قيلَ في الشَمسِ لِلراجينَ مُنتَجَعٌمَدّوا لَها سَبَباً في الجَوِّ وَاِنتَدَبوا
- سَعَوا إِلى الكَسبِ مَحموداً وَما فَتِئَتأُمُّ اللُغاتِ بِذاكَ السَعيِ تَكتَسِبُ
- فَأَينَ كانَ الشَآمِيّونَ كانَ لَهاعَيشٌ جَديدٌ وَفَضلٌ لَيسَ يَحتَجِبُ
- هَذي يَدي عَن بَني مِصرٍ تُصافِحُكُمفَصافِحوها تُصافِح نَفسَها العَرَبُ
- فَما الكِنانَةُ إِلّا الشامُ عاجَ عَلىرُبوعِها مِن بَنيها سادَةٌ نُجُبُ
- لَولا رِجالٌ تَغالَوا في سِياسَتِهِممِنّا وَمِنهُم لَما لُمنا وَلا عَتَبوا
- إِن يَكتُبوا لِيَ ذَنباً في مَوَدَّتِهِمفَإِنَّما الفَخرُ في الذَنبِ الَّذي كَتَبوا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
32 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.