قصيدة
أي رجال الدنيا الجديدة مدوا
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مُدّوالِرِجالِ الدُنيا القَديمَةِ باعا
- وَأَفيضوا عَلَيهِمُ مِن أَياديكُم عُلوماً وَحِكمَةً وَاِختِراعا
- كُلَّ يَومٍ لَكُم رَوائِعُ آثارٍ تُوالونَ بَينَهُنَّ تِباعا
- كَم خَلَبتُم عُقولَنا بِعَجيبٍوَأَمَرتُم زَمانَكُم فَأَطاعا
- وَبَذَرتُم في أَرضِنا وَزَرَعتُمفَرَأَينا ما يُعجِبُ الزُرّاعا
- وَلَمَحنا مِن نورِكُم في نَواصيحَفلَةِ اليَومِ لَمعَةً وَشُعاعا
- وَشَهِدنا مِن فَضلِكُم أَثَراً فيها يَروقُ العُيونَ وَالأَسماعا
- لَيتَنا نَقتَدي بِكُم أَو نُجاريكُم عَسى نَستَرِدُّ ما كانَ ضاعا
- إِنَّ فينا لَولا التَخاذُلُ أَبطالاً إِذا ما هُمُ اِستَقَلّوا اليَراعا
- وَعُقولاً لَولا الخُمولُ تَوَلّاها لَفاضَت غَرابَةً وَاِبتِداعا
- وَدُعاةً لِلخَيرِ لَو أَنصَفوهُممَلَأوا الشَرقَ عِزَّةً وَاِمتِناعا
- كاشِفَ الكَهرَباءِ لَيتَكَ تُعنىبِاِختِراعٍ يَروضُ مِنّا الطِباعا
- آلَةٍ تَسحَقُ التَواكُلَ في الشَرقِ وَتُلقي عَنِ الرِياءِ القِناعا
- قَد مَلِلنا وُقوفَنا فيهِ نَبكيحَسَباً زائِلاً وَمَجداً مُضاعا
- وَسَئِمنا مَقالَهُم كانَ زَيدٌعَبقَرِيّاً وَكانَ عَمرٌ شُجاعا
- لَيتَ شِعري مَتى تُنازِعُ مِصرٌغَيرَها المَجدَ في الحَياةِ نِزاعا
- وَنَراها تُفاخِرُ الناسَ بِالأَحياءِ فَخراً في الخافِقينَ مُذاعا
- أَرضُ كولُمبَ أَيُّ نَبتَيكِ أَغلىقيمَةً في المَلا وَأَبقى مَتاعا
- أَرِجالٌ بِهِم مَلَكتِ المَعاليأَم نُضارٌ بِهِ مَلَكتِ البِقاعا
- لا عَداكِ السَماءُ وَالخِصبُ وَالأَمنُ وَلا زِلتِ لِلسَلامِ رِباعا
- طالِعي الكَونَ وَاُنظُري ما دَهاهُإِنَّ رُكنَ السَلامِ فيهِ تَداعى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.