قصيدة
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
العنوان هو المطلع.
حافظ إبراهيم · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسيبَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِ
- يا غُلامُ المُدامَ وَالكاسَ وَالطاسَ وَهَيِّئ لَنا مَكاناً كَأَمسِ
- أَطلِقِ الشَمسَ مِن غَياهِبِ هَذا الدَننِ وَاِملَإ مِن ذَلِكَ النورِ كَأسي
- وَأَذَنِ الصُبحَ أَن يَلوحَ لِعَينيمِن سَناها فَذاكَ وَقتُ التَحَسّي
- وَاِدعُ نَدمانَ خَلوَتي وَاِئتِناسيوَتَعَجَّل وَأَسبِل سُتورَ الدِمَقسِ
- وَاِسقِنا يا غُلامُ حَتّى تَرانالا نُطيقُ الكَلامَ إِلّا بِهَمسِ
- خَمرَةً قيلَ إِنَّهُم عَصَروهامِن خُدودِ المِلاحِ في يَومِ عُرسِ
- مُذ رَآها فَتى العَزيزِ مَناماًوَهوَ في السِجنِ بَينَ هَمٍّ وَيَأسِ
- أَعقَبَتهُ الخَلاصَ مِن بَعدِ ضيقٍوَحَبَتهُ السُعودَ مِن بَعدِ نَحسِ
- يا نَديمي بِاللَهِ قُل لي لِماذاهَذِهِ الخَندَريسُ تُدعى بِرِجسِ
- هِيَ نَفسٌ زَكِيَّةٌ وَأَبوهاغَرسُهُ في الجِنانِ أَكرَمُ غَرسِ
- هِيَ نَفسٌ تَعَلَّمَت حُسنَ أَخلاقِ المولِحِيِّ في صَفاءٍ وَأُنسِ
- خَصَّهُ اللَهُ حَيثُ يُصبِحُ بِالإِقبالِ وَالعِزِّ وَالعُلا حَيثُ يُمسي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.