قصيدة
ببيت الأمة أعتقل المطيا
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 24 بيتاً
- ببيت الأمة أعتَقلِ المطيّاوفي دهليزه أطرق ملِيا
- وألقِ سِبال ذقنك فيه وأنشقتراب الساحة الكبرى ذكيا
- وأدِّ إلى الجزيريّ التحاياوسله ينل لك الإذن العلِيا
- وحَملق فيه حين يهز عِطفاتجد تحت الغِلالة سمهريا
- وقل لم أدرِ أنت أم الجديليألذّ تقمصا وأَحبّ زِيا
- وإن يحمل إليك الإذن فاصعدتجد دَرَجا يبلغك الرُّقيا
- هناك دع التبهنس كابن سيناولا تتبخترنّ زمخشريا
- ولا ترقص إذا أنشدتَ شعرافإن الرقص آذى البحتريا
- وقل يا واهب الرتب العوالىمتى وعسى تبلَّغني النديا
- ورأسك لا فشرت ولن ترانيمجمش لحيتي ما دمت حيا
- ولا قرقرت أوبربرت يوماكما هيجت ديكا مالِطِيا
- ولا سمع الجماعة غير أنيأرى السودان قطرا أجنبيا
- برئت إليك من خلطي وخبطيومما لفق الواشي علَيا
- وجئت إليك أشكو من هموممؤرّقة فهل تُصغى إليّا
- فقد ضاقت بي الدنيا فسعنيفقد تسمع المنافق والتقيا
- فكم خصم عطفت عليه حتىتقدّم في ولايتك الوليا
- فهبني كنت خصما أو عدوّاأليس الصفح مذهبك الرضيا
- لعلك قد علمت وفاة مكسىوكيف مضى وخّلف لي عليا
- و أوفرلَند أدركها كُساحفليت كساحَها في ركبتيا
- وخطب الصيدلية كان أدهىوأنكر موقعا في مسمعيا
- رحلت وفي العيادة كل شئوعدت فما وجدت هناك شيا
- خلَت من كل ما فيها كأنيأقمت الفأر فيها صيدليا
- ولى مرضى من العمال كُثرإذا الأسطى مضى بعث الصبيا
- أحررها تذاكر ليس تحُصىوما من ذاك شئ في يديا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.