قصيدة
يا أبا عاصم
أحمد شوقي · قافيتها ك · 20 بيتاً
- يا أبا عاصم وداع أخ كان وراء البحار يوم احتجابك
- جسمه يوم سرت بالغرب ثاوٍبيد أن الفؤاد خلف ركابك
- عبرات على التنائي أعانتأدمع الحاضرين من أحبابك
- كانت الخمس الاغترابي حدّاأى حدّ تُرى لطول اغترابك
- ما ملكت الإياب حتى دهتنيصحف آذنت بطىّ كتابك
- ناعيات نفح الربى من سجاياك وزهر الرياض من آدابك
- وودادا على الزمان كريماسبكت تبره الليالي السوابك
- أى أعواد منبر لم تطأهاواسع الخطو في عنان خطابك
- كل يوم من البلاغة وشىفارسيّ وأنت للوشي حابك
- وسيول من الفصاحة تترىبين واديك جريها وشعابك
- كنت كالدهر هممة في الثمانين فما أنت في زمان شبابك
- وإذا جرّت المحاماة ذيلاونميناه كان فضل ثيابك
- كنت في صرحك المشيد أساساأنت والمحسنون من أترابك
- وإذا لم يكن ثوابك للغرس فلا خير للجَنىَ في ثوابك
- فاجعل السابقين في كل فضلأوّل الآخذين من إعجابك
- يا قريب الجواب في الفصل والهزل عزيز علىّ بطء جوابك
- لست أنساك والضيوف على الرحــب بناديك والعفاة ببابك
- طيبات تقدمتك إلى الأخــرى وخير أقام في أعقابك
- اطَّرح واسترح فكل خليلسوف يدنو ترابه من ترابك
- كلما مر من مصابك عاموجدت مصر جدّة لمصابك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.