قصيدة
أَمنس إلى كم تضل السبيلا
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 18 بيتاً
- أَمَنسُ إلى كم تضل السبيلافُتنت وحيرت فيك العقولا
- أبحث البراز بهذى البلادوكان البراز بها مستحيلا
- وتوشك تجعله ديدناوتدعو الفضالي إليه فضولا
- فلم تخش بالأمس رب اللواءولا هِبت رب القوافي خليلا
- أمن أجل حادثة تنقضىبأدنى العتاب تدق الطبولا
- وتدعو الشهود إلى الملتقىوتبعد والخصم عن مصر ميلا
- وتطعن مطران في أنفهوما أنف مطران شيئا قليلا
- طعنت الأشم الأبىّ العيوفالأنوف السميك العريق الطويلا
- طعنت الصحافة في أنفهاطعنت الرصيف الحصيف النبيلا
- طعنت الجوائب في ربهاولم تخش جورجي بها أو مشيلا
- خليلىَ مطران نلت الشفاءولا ذقت بعد لمنس دويلا
- فأنت تهز صقيل اليراعومنس يهز الحسام الصقيلا
- وأنت المقدّم في بعلبكومنس المقدّم في أهل لِيلا
- ومالك في السيف عند البرازفبارز رسائله والفصولا
- وعلمه كيف يصول اليراعفتخجل منه الظبا أن تصولا
- ويا أنف مطران أنف الإباءعزاء جميلا وصبرا جميلا
- بكت لجراحك عيني دماوفرض على دمها أن يسيلا
- فإن شئت خذ نورها مرهماوخذ هدبها للتداوى فتيلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.