قصيدة
فيم ابتسامك للدنيا وغايتها
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 20 بيتاً
- فيم ابتسامك للدنيا وغايتهاترد كل محب عنك منتحيا
- وما اتساعك منها بعد ما حسبتعليك ضيقة الأجداث منقلبا
- كم صاحب لبدور الأرض فارقهملم يحص من حشرات الأرض ما صحبا
- وناعم كان يُؤذى من غِلالتهتالَّف الدود والأكفان والتربا
- لا يعرف العيش حتى ينقضى فنرىصدق الحياة بعين الموت والكذبا
- كل الحقائق فيها الشك محتملإلا المنية تأبى الشك والريبا
- وما رأيت على علمي وتجربتيكالموت جدا ولا ما قبله لعبا
- ما مات من أودع الدنيا عظيم نباولا قضى من قضى للمجد ما وجبا
- وما استوى المرء يطوى ذكره معهوذاهب فضله في الناس ما ذهبا
- فإن مررت على الدنيا فمرَّ فتىولا تمرنّ مثل الأكثرين هبا
- فالخلد صفنان خلد الناس بعدهمبالذكر والخلد عند الله مرتقبا
- أبكى رفاعة أبكى العلم والأدباأبكى المروءة والفضل الذي احتجبا
- أبكى القوافي كضوء الشمس سائرةابكى المحابر والأقلام والكتبا
- ابكى الأحاديث تجرى كلها ادباابكى البلاغة ابكى بعدك العربا
- يا ابن الذي بعثت مصرا معارفهابوك كان لأبناء البلاد ابا
- اتيتما وظلام الجهل يملؤهاكالشمس والبدر لا ادعو كما الشهبا
- تربيان لها الأبناء صالحةوتخرجان حماة الدولة النخبا
- والشكر اولى واحرى في الشعوب بهمن يمطر العلم ممن يمطر الذهبا
- قال النعاة قضى خير الكرام ابافقلت إن شاء ربى خيرهم عقبا
- لا يهدم الله بيتا أُسه شرفمدت له يده من فضله طنبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.