قصيدة
أهلا وسهلا بحاميها وفاديها
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 46 بيتاً
- أهلا وسهلا بحاميها وفاديهاومرحبا وسلاما يا عرابيها
- وبالكرامة يامن راح يفضحهاومقدم الخير يا من جاء يخزيها
- وعد لها حين لا تغنى مدافعهاعن الزعيم ولا تجدى طوابيها
- وارجع إليها فيا لله فاتحهايوم الإياب ويا لله غازيها
- وانزل على الطائر الميمون ساحتهاواجلس على تلّها وانعق بواديها
- وبِض لها بيضة للنصر كافلةإن الدجاج عقيم في نواحيها
- واظلم صحيح البخارى كل أونةونم عن الحرب واقرأ في لياليها
- وأخرج القوم من مصر بخارقةتفوق فاشودة فيها وتنسيها
- من العجائب صاروا من أحبتهافيما زعمت وكانوا من أعاديها
- كأن ما كان من حرب ومن حَرَبعتب المودة لا يودى بصافيها
- وضع عمامتك الخضراء من شرفيعرفك كل جهول من أهاليها
- وقصّ رؤياك مكذوبا بمضحكهاعلى النبيين مكذوبا بمبكيها
- فلست تعدم عميا من أكابرهاولست تعدم بكما من أعاليها
- ولست تعدم وغدا من أسافلهايزف للأمة البشرى ويهديها
- ولست تعدم في الأجواد ذا سفهيحصى الديون التي تشكو ويقضيها
- قل للمَّلك أدورد أصبت غنىعن الهنود وإرلندا وما فيها
- هذا عرابي تمنى أن تقابلهوأن ينال يداً جلت أياديها
- فمر بانكلترا تزجى فيالقهاوبالأساطيل تدوى في موانيها
- ومر بلندرة تبدو بزينتهاوتنجلى للبرايا في مجاليها
- فأين روبرس منه إذ ييمهاوأين سيمور منه إذ يوافيها
- هذا الذي يعرف الافرنج صولتهوالبر يعلمها والبحر يدريها
- وسله بالله إن صافحت راحتهما نفسه ما مناها ما مساعيها
- وأين أيمانه اللاتي أشاد بهاأن لا يحكم فيها غير أهليها
- وأين يموت عزيزا دون أربعهاولا يعيش ذليلا في مغانيها
- وقل له بلسان النيل توجعهوالنفس إن صغرت لا شئ يؤذيها
- تلك العظام بلا قبر ولا كفنلولاك لم يبل في العشرين باليها
- فاقَر السلام عليها حين تندبهاوأمّل العفو منها حين تبكيها
- وناجِها مرة في العمر واحدةلو كان سهلا عليها أن تناجيها
- أوردتها الموت لم تبلغ بها شرفاولا توخيت بالأوطان تنويها
- وما رأت لك سيفا تستضىء بهيوم القتال ولا وجها يحييها
- باتت يرى الموت فيها كيف يدركهاوبت تنظر مصرا كيف تأتيها
- فأصبحت غنما مر الذئاب بهاونام عنها غداة الروع راعيها
- يا ابن الحسين حسين مات من ظمأوأنت محتفل بالنفس ترويها
- تلك الأبوة ما هذى شمائلهاللعارفينَ ولا هذى معانيها
- وأنت أصغر أن تعطى مفاخرهاوأنت أسمج أن تكسى معاليها
- لم ينصر الله بالأحلام صاحبهالكن بكل عوان كان يذكيها
- والمواقف يغشاها مؤلّبةوالحوض يمنعه والخيل يحميها
- أبوّة المصطفى ما زال يلبسهاحر قشيب شباب الفخر ضافيها
- حتى تنازعها في مصر صبيتهادعوى وحتى تردّتها غوانيها
- وأصبحت لجبان القوم منقبةوزينة لجهول القوم يبديها
- هلا سبقت غداة التل ناعيهاعلى المنية مسرورا تلاقيها
- هلا تكفنت في الهيجا برايتهامثل الدراويش خانتها عواليها
- ما زال جمعهم في الحرب ينشرهاحتى أتاها فناء الجمع يطويها
- هلا أبيت على العافين عفوهملكي يقال أبىّ النفس عاليها
- زعمت أنك أولى من أعزتهابها وأحنى عليها من مواليها
- وكنت تطرب إذ تتلى مدائحهافأين دمعك إذ تتلى مراثيها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.