قصيدة
الأزبكية فيها درة عجب
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- الأزبكية فيها درة عجبوالنجم في الأفق كالنقاد يفليها
- تحكى المصابيح حولَيها وبُهرتَهاقلائد الغيد فوضى في تراقيها
- أما الخميلة فالدنيا إذا ضحكتأو جنة الخلد أو وشىٌ يحاكيها
- والأفق ممتلئ نورا وأعجبهتلك العِصِى إذا انسابت أفاعيها
- وما تيامن يبغى الشرق سابقهاإلا تياسر يبغى الغرب تاليها
- مطويّة صُعُداً والجو ينشرهامنشورة صَبباً والجو يطويها
- وكم ثريا وكم جوزاء ما لبثتحتى خبت غير رسم في مهاويها
- مضى على مصر دهرا لم تكن وطناوإن توهم أوطانا أهاليها
- ما بين أوّله لو يوعَظون بهوبين آخره ذكر لواعيها
- كأن ما ساء مما مر بينهماأهوال حلم سرى بالطفل ساريها
- يبكى ويضحك منها غير مكترثأَسَرَّ مضحكَها أم ساء مبكيها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.