قصيدة
راية الموت فوق هام العباد
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها د · 32 بيتاً
- راية الموت فوق هام العبادنشرتها كتائب الآباد
- يشرب العالمون في السلم منهاويريفون ظلها في الجهاد
- من تعاجِل يمت وينس ومن تمــهل يعش تحت خافق متهاد
- غاية المرء عائد وطبيبومصير الطبيب للعواد
- وبكأسين من حياة وموتشرب العالمون من عهد عاد
- حلم هذه الحياة فمن تمــدد له يشق أو يطب بالرقاد
- وقصارى الكرى وإن طال نعمىلزوال أو شقوة لنفاد
- ذهبت في حساب يوسف سبعلينات في إثر سبع شداد
- واستوى الصاحبان هذا إلى الرعــد تولى وذا إلى الإبعاد
- قبره الأرض والبرية ميتتلك مطوية وذى لمعاد
- ومرور الأجساد بالأرض هلكيكمرور الأرواح بالأجساد
- أي عصر ببعلبك دفينتحت ذاك الثرى وتلك العماد
- قف بآثارها الجلائل وانظرهل ترى من ممالك وبلاد
- أصبح الملك سيرة وذوو الملــك حديثا فكيف بالأفراد
- شيدوا للبلى ومر عليهمزمن صالح وآخر عاد
- بعلبك أخشعى ولاقى أبا يوسف لقيا الرياض صوب العهاد
- وإذا جاور الملوك وأمسىبين عين البلى وعين السواد
- أنزليه منازل الصيد منهموأبيجيه مرقد الأنداد
- قف بفادى الصديق والجار واسأليا أسير المنون هل لك فاد
- إن سهما أصاب منك حبيباوقعه في القلوب والأكباد
- وقضاء دهاك هد بناء الــبر ركن العفاة والقصاد
- أى حي سواك يوم تولىخدّدته نجابة الأولاد
- خمسة بالشام بعدك قامواملء عين اللدات والحساد
- كلهم حافظ الصديق كريم الــعهد راعى الزمام وافي الوداد
- ذا لهذا أب وجد إذا وللَى أبر الآباء والأجداد
- أخذوا البر والوفاء جميعاعن أب سيد وفيّ جواد
- آل مطران لو أتيت بوحىلم أزدكم من الحجى والرشاد
- لكم أنفس تمر بها الأحــداث مر الرياح بالأطواد
- فخذوا بالعزاء في خطب من بان وكونوا عليه غوث العباد
- يهزل العيش والمنية جدوتضل الحياة والموت هاد
- وخفوق الفؤاد في ساعة التكــوين داع إلى سكون الفؤاد
- فإذا جددت فأبلت فأعيتجاءها حينها بلا ميعاد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.