قصيدة
تأمل في الوجود وكن لبيبا
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 44 بيتاً
- تأمل في الوجود وكن لبيباوقم في العالمين فقل خطيبا
- بفوز جنودنا الفوز العجيبابعيد الفتح قد أضحى قريبا
- لقينا في الزريبة يوم نصركيوم التل في تاريخ مصر
- يهيئ للبلاد جديد عصرويكفيها القلاقل والخطوبا
- فقم من طول نومك والغروروخذ بالحزن أو خذ بالسرور
- فعار صرف همك عن أمورستأخذ من عواقبها نصيبا
- بعثنا للدراويش السراياتصب على رؤوسهم المنايا
- فجاءهم عذاب الله آياكما قد جاء قبلهم الشعوبا
- وكم من قبل قد عادوا وعدناوكم مال على هذا أبدنا
- وجيش إثر جيش قد فقدناوكان القائد النحس الغريبا
- إلى أن قد مضى زمن التخلىوصار الجوّ أصلح للتجلى
- قصدناهم على ذاك المحلوكان الفخ مكسيم المذيبا
- فما للقطر لا يغدو فخوراولندن لا تجاوبه سرورا
- أرى الجيشين قد ظهرا ظهوراعلى غنم الزريبة لن يريبا
- وروتر من ذهول لا يخبىيباهي الأرض في شرق وغرب
- بمن يزجي الجيوش ومن يعبىومن يسترجع القطر الخصيبا
- بسردار البلاد ولا أباليإذا ما قلت كتشنر المعالي
- سقى السودان أى دم ومالولم يبرح بعلته طبيبا
- لبثنا في التناوش نحو شهروالاستطلاع من نهر لنهر
- وأتياس الزريبة ليس تدرىبأن قد حيرت أسدا وذيبا
- ظنناها أعزّ من السحابوأمنع في الطوابي من عُقاب
- فجئناها بألوية صعابوجندنا الجنود لها ضروبا
- بسود كانت الوثبات منهاوبيض لا تسل في الحرب عنها
- وحمر لاقت الأعداء وجهافكانت سهم راميها المصيبا
- طلعنا والصباح على الطوابيبنار من جهنم لا تحابي
- ملكنا منهم قمم الروابيوماء النهر والغاب الرهيبا
- رأونا قبل ما رأوا النهارافهبوا من مراقدهم حيارى
- فكنا الموت وافاهم جهاراوهبت ريحه فيهم هبوبا
- رصاص لا يغيض ولا يغيببعيد في مقاصده قريب
- كأن مسيله مطر يصوبولكن نقمة وردىً صبيبا
- دككنا حصنهم حرقا وكسراوأفنيناهم قتلا وأسرا
- أخذنا العرش من محمود قسراوقد بل الأمير العنقريبا
- نعم فتح رعاه الله فتحاوقتلى هم له ثمن وجرحى
- ومال طائل أصلا وربحابذلناه ولم نخش الرقيبا
- ولكن ما وراءك يا عصاموبعد الحرب ما يأتي السلام
- فليت هياكلا درست تقامفأسألها وأطمع أن تجيبا
- بلى إن الحقيقة قد تجلتوإن تك بالزخارف قد تحلت
- تولى عزنا الماضي وولتبلاد الله سودانا ونوبا
- فيا سردار مصر لك الأياديفأنت لها المعين على الأعادى
- وكل الناس بل كل البلادلسان بالثناء غدا رطيبا
- فخذ من مالها حتى الوجوداوجنِّد كيفما شئت الجنودا
- وأنَّى شئت ضع منها الحدوداشمالا في البسيطة أو جنوبا
- فها لَكَ في الحدود اليوم رجلوفي الخرطوم أخرى سوف تعلو
- لأن السعد للقدمين نعلومن ذا يغلب السعد الغلوبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
44 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.