قصيدة
يا ليلة البال ما خالوك راقصة
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ب · 17 بيتاً
- يا ليلة البال ما خالوك راقصةإلا وأنت جمال الدهر والحقب
- كم لذة بك ولت وانقضت وجلتوذكرها فيه لم يبرح ولم يغب
- بالله بالكون بالنجم الرفيع بمنأحياك شائقة بالمنظر العجب
- طولى لضيفانه الأمجاد واتصلىفما ألذ المنى موصولة السبب
- وفود مولاى لولا أنها نزلتبالحلم قلنا وفود البحر ذى العبب
- ماج السراى وميدان السراى بهاوماج متسع الساحات والرحب
- وأقبلت ظبيات الإنس في كنسمن الهوادج يسعى لا من الكُثُب
- تهفو الرياح بها دفعا وهزهزةوتقبل الخيل بين الوخد والخبب
- حتى إذا وقفت مالت إلى شركمن السواعد مأمون لها حدب
- مستجمعات سريعات معاطفهاإلى المعازف مهما تدعها تثب
- أهاجها هائج الألحان فانعطفتمثل النسيم سرى ساريه في القضب
- ودارت الراح بالأجياد مثقلةبالحلى فاستسلمت من شدة الوصب
- وبالخصور فمن واهٍ ومن قلِقومن سقيم ومن فانس ومن تِعب
- والقصر نور وآفاق الوجود سناوالصفو بينهما زهو لمرتقب
- والليل مزّين الأطراف منتطقمكلل الهام حالى الجيد والّلبب
- كأنّ أنجمه فوضى مبدّدةعلى الدجى بين مهزوز ومضطرب
- آثار كاسية اللبات سابحةفي حليها فلتت من كف مغتصب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.