قصيدة
صحوت واستدركتني شيمتي الأدب
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- صحوت واستدركتني شيمتي الأدبوبت تنكرني اللذات والطرب
- وما رشاديَ إلا لمع بارقةيرام فيه ويُقضَى للعلى أرب
- دعت فأسمع داعيها ولو سكتتدعوت أسمعها والحرّ ينتدب
- وهكذا أنا في همى وفي همميإن الرجال إذا ما حاولوا دأبوا
- ولي همامة نفس حيث أجعلهالا حيث تجعلها الأحداث والنوب
- لها على عزة الأقدار إن مطلتحلم الليوث إذا ما أستأخر السلب
- وإن تحير بي قوم فلا عجبإن الحقيقة سبل نحوها الرّيب
- أوشكت أتلف أقلامي وتتلفنيوما أنلت بنى مصر الذي طلبوا
- همو رأوا أن تظل القضب مغمدةفلن تذيب سوى أغمادها القضب
- رضيت لو أن نفسي بالرضى انتفعتوكم غضبت فما أدناني الغضب
- نالت منابر وادى النيل حصتهامنى ومن قبل نال اللهو والطرب
- وملعب كمعاني الحلم لو صدقتوكالأماني لولا أنها كذب
- تدفق الدهر باللذات فيه فلاعنها انصراف ولا من دونها حجب
- وجاملت عصبة يحيا الوفاء بهمفهم جمال الليالي أو هم الشهب
- باتوا الفراقد لألاء وما سفرواعليه والبان أعطافا وما شربوا
- وأسعدت مشرفاتٌ من مكامنهاحمر المناقير في لباتها ذهب
- مستأنسات قريرات بأخبيةمن سندس الروض لم يمدد بها طنب
- وما بين حام يهاب الجار ساحتهوناشئ يزدهيه الطوق والزغب
- وغادةٍ من بنات الأيك ساهيةما تستفيق وأخرى همها اللعب
- قريرة العين بالدنيا مروعةبالأسر تضحك أحيانا وتنتحب
- وتبرح الفرع نحو الفرع جاذبهبالغصن فالفرع نحو الفرع منجذب
- أبا الحيارى ألا رأى فيعصمهمفليس إلا إلى آرائك الهرب
- لن يعرف اليأس قوم حصنهمووأنت رايتهم والفيلق اللجب
- عوّدتهم أن يبينوا في خلائقهمفأنت عانٍ عوّدتهم تعِب
- والصدق أرفع ما اهتز الرجال لهوخير ما عوّد أبناً في الحياة أب
- وإنما الأمم الأخلاق ما بقيتفإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.