قصيدة
في ذي الجفون صوارم الأقدار
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- في ذي الجفون صوارم الأقدارراعِى البريةَ يا رعاك الباري
- وكفى الحياةُ لنا شواغل فأفتنيملأ النجوم وعالم الأقمار
- ما أنت في هذى الحِلَى إنسيّةإن أنت إلا الشمس في الأنوار
- زهراءُ بالأفق الذي من دونهوثب النهى وتطاول الأفكار
- تتهتك الألباب خلف حجابهامهما طلعِت فكيف بالأبصار
- يا زينة الإصباح والإمساء بليا رونق الآصال والأسحار
- ماذا تحاول من تنائينا النوىأنت الدُّنى وأنا الخيال الساري
- ألقى الضحى ألقاكِ ثُم من الدجىسبل إليك خفية الإغوار
- ولقد أطارحك الغرام مؤيّدابلُغى الوجود المائج الزخار
- وإذا أنست بوحدتي فلأنهاسببي إليك وسلّمى ومنارى
- إيه زماني في الهوى وزمانهاتالله قد كنت النمير الجاري
- متسلسلا بين الصبابة والصبامترقرقا بمسارح الأوطار
- سمحَ الأزمّة ما تريد تحوّلاونريد عمرك أطول الأعمار
- حتى إذا سكنت إليك لنا منىًكانت بظلك في هنىّ جوار
- عمد الفراق لطىّ أنسك غاشماإن الفراق جهم الأقدار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.