قصيدة
خليفة ما جاء حتى ذهبا
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- خَليفَةٌ ما جاءَ حَتّى ذَهَباضاعَ عَليهِ الدَمُ وَالمال هبا
- الصاحِبُ اِبنُ الصاحب الكَريمِالجللُ المَطلَب وَالغَريمِ
- اِبنُ الزُبير وَكَفى تَعريفاإِن الشَريفَ يَلدُ الشَريفا
- أَبوهُ هَضبةُ العُلا الشَماءوَأُمُّهُ في الشرف السماء
- مُستَقبلُ الأَيام بِالصِيامِوَمُتعبُ الظَلام بِالقِيامِ
- وَأَطهَرُ المُعاهدين ذِمَّهوَأَكبرُ المُجاهِدين هِمه
- وَثباً مِن الخَوارجِ الشِدادِإِلى بَني أُميَة اللدادِ
- إِلى مُداراة بَني العَباسوَالعَلويين الشِدادِ الباس
- فَاِنتَظَمت أَهلَ الحِجالا بَيعتُهوَاِحتَكَمَت في البصرتين شِيعتُه
- وَدَخل العِراقُ في وَلائِهِوَخَرَجَت مصرُ عَلى أَعدائِهِ
- فَضاقَ مَروانُ بِهِ ذِراعاوَاِنخرعت قُدرته اِنخِراعا
- بابن الزُبير لا يُقاس ابن الحَكَملا تَرفَعُ الأَحكامُ كُلَّ مَن حَكَم
- لا يَستوي مَن عُمرَه تَحنَّفاوَمَن رَسولُ اللَهِ أَقصى وَنَفى
- مَروانُ لَيسَ لِلأُمور صاحِباوَإِن غَدَت لِذَيلِهِ مساحبا
- جر عَلى عُثمانَ ما قَد جراأَرادَ أَن يَنفَعَهُ فَضَرّا
- رُبَّ عَدوٍّ عاقِلٍ أَشكاكاوَرُبَّ وَدِّ جاهِلٍ أَبكاكا
- لَكنه أَبو النُجوم الزُهرِمَصابِحِ الأَمر مُلوكِ الدَهر
- حدِّث إِذا باهى المُلوكُ بِالوَلَدعَن حَجَر الأَرض وَبَيضَةِ البَلَد
- يَدنو بَنو المَنصور مِن أَبنائِهِفي الرفق بِالمَلكِ وَفي بِنائِهِ
- ما كسليمانَ وَلا عَبدِ المَلِكوَلا الوَليدِ عاهِلٌ وَلا مَلِك
- لَما أَتى اِبنَ الحَكَمِ الحِمامُآل لِعبد المَلك الزِمام
- فَيا شَقاءَ اِبنَ الزُبير ما لَقىلَقَد أُصيبَ بِالدَهيِّ الفَيلَق
- فَتى مِن النَوابغ المُرّادِإِن همّ لَم يُثنَ عَن المُراد
- قَد نَضجت آراؤه غلاماوَرُزق الهمةَ وَالكَلاما
- وَكانَ في الشَرع شِراعَ الأَمّهوَفي الحَديث مُستَقى الأَئمّه
- فاقَ فَلَولا بُخلُهُ وَغَدرُهُفاتَ مَقاديرَ المُلوك قَدرُهُ
- ما زالَ في الشام إِلى أَن راضهاضم قِواها وَشَفى أَمراضَها
- فَاِجتَمَعت لِذي دَهاءٍ حُوّليكَعَهدِها بِالأَمَويّ الأَوَلِ
- رَمى بِها مَجموعة مُعدَّهإِن النِظامَ عَدَدٌ وَعُدّه
- فَظَفرت بفِرَق الخَوارجِمِن داخِلٍ في طاعَةٍ وَخارِجِ
- وَلَم تَدع لابن الزُبير جَمعاإِلّا أَراها طاعَةً وَسَمعا
- بَعد حُروب وائِلِيَةِ الحرَبلَولا سُباتُ الرُوم ضاعَت العُرب
- أَحستِ المللة فيها بِالغرروَرُمِيَ البَيتُ العَتيقُ بِالشرر
- وَطاحَ فيها مُصعَبٌ كَريماًيَحمي كَلَيث العَتيقُ بِالشَرر
- وَضاقَ عَبد اللَه عَن عَبد المَلكوَرَأيِهِ الوَضاءَ في الخَطب الحلك
- اِنصَرَف الكُرّارُ وَالكُماةُوَاِنحَرَف الأَنصارُ وَالحُماةُ
- أَسلَمه الأَهلون حَتّى ابناهوَخَذلت شِمالَه يمناه
- فَجاءَ أُمّه وَمَن كَأُمِّهلَعَلَها تَحمل بَعضَ هَمّه
- وَالبَيت تَحتَ قَسطَلِ الحَجاجِوَخَيلُهُ أَواخذُ الفِجاجِ
- فَقالَ ما تَرينَ فَالأَمرُ لَكِلِلمَوت أَمضى أَم لِعَبد المَلِكِ
- قالَت بَنيّ وَلدَ القوّامِوَاِبنَ العَتيق القائم الصَوّامِ
- أَنظُر فَإِن كُنتَ لِدينٍ ثرتَفَلا تُفارق ما إِلَيهِ سِرتَ
- أَو كانَت الدُنيا قُصارى هِمتكفَبئس أَنتَ كَم دَمٍ بِذمتك
- إِلحَق بِأَحرارٍ مَضوا قَد أَحسَنوافَالمَوت مِن ذلِّ الحَياة أَحسَنُ
- وَلا تَقُل هُنتُ بِوَهن مَن مَعيفَلَيسَ ذا فعلَ الشَريف الأَلمَعي
- وَمُت كَريماً أَو ذُقِ الهَواناوَعَبثَ الغِلمان مِن مَروانا
- أَنتَ إِلى الحَقِّ دَعَوتَ صَحبَكافَاقضِ كَما قَضوا عَلَيهِ نَحبَكا
- وَلا تَقُل إِن مُتُّ مَثَّلوا بِيوَطافَ أَهلُ الشام بِالمَصلوب
- هَيهات ما لِلسَّلخ بِالشاة أَلموَرُب جِذعِ فيهِ لِلحَق عَلَم
- وَعانَقتهُ فَأَحسّت دِرعاقالَت أَضِقتَ بِالمَنون ذرعا
- مِثلَك في ثِيابه المُشَمّرهجاهد لا في الحَلق المسمّره
- لا تَمضِ فيها وَأرح مِنها الجَسدوَامشض بِلا درعِ كَما يَمضي الأَسَد
- فَنزع النَثرةَ عَنهُ وَاِنطَلقفي قلة يَلقى العَديدَ في الحَلَق
- فَماتَ تَحتَ المرهفات حرالَم يَألُ خَيرَ الأُمَهات بَرّا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
54 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.