قصيدة
تفديك يا مكس الجياد الصلادم
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها م · 10 أبيات
- تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُوَتَفدي الأساةُ النُطسُ مَن أَنتَ خادِمُ
- كَأَنَّكَ إِن حارَبتَ فَوقَكَ عَنتَرٌوَتَحتَ اِبنِ سينا أَنتَ حينَ تُسالِمُ
- سَتُجزى التَماثيلَ الَّتي لَيسَ مِثلُهاإِذا جاءَ يَومٌ فيهِ تُجزى البَهائِمُ
- فَإِنَّكَ شَمسٌ وَالجِيادُ كَواكِبٌوَإِنَّكَ دينارٌ وَهُنَّ الدَراهِمُ
- مِثالٌ بِساحِ البَرلَمانِ مُنَصَّبٌوَآخَرُ في بارِ اللِوا لَكَ قائِمُ
- وَلا تَظفَرُ الأَهرامُ إِلّا بِثالِثٍمَزاميرُ داوُدٍ عَلَيهِ نَواغِمُ
- وَكَم تَدَّعي السودانَ يا مَكسُ هازِلاًوَما أَنتَ مُسَوَّدٌ وَلا أَنتَ قاتِمُ
- وَما بِكَ مِمّا تُبصِرُ العَينُ شُبهَةٌوَلَكِن مَشيبٌ عَجَّلَتهُ العَظائِمُ
- كَأَنَّكَ خَيلُ التُركِ شابَت مُتونُهاوَشابَت نَواصيها وَشابَ القَوائِمُ
- فَيا رُبَّ أَيّامٍ شَهِدتَ عَصيبَةٍوَقائِعُها مَشهورَةٌ وَالمَلاحِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.