قصيدة
لكم في الخط سياره
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ه · 34 بيتاً
- لَكُم في الخَطِّ سَيّارَهحَديثُ الجارِ وَالجارَه
- أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَبِها القُنصُلُ طَمّارَه
- كَسَيّارَةِ شارلوتعَلى السَواقِ جَبّارَه
- إِذا حَرَّكَها مالَتعَلى الجَنبَينِ مُنهارَه
- وَقَد تَحزُنُ أَحياناًوَتَمشي وَحدَها تارَه
- وَلا تُشبِعُها عَينٌمِنَ البِنزينِ فَوّارَه
- وَلا تُروى مِنَ الزَيتِوَإِن عامَت بِهِ الفارَه
- تَرى الشارِعَ في ذُعرٍإِذا لاحَت مِنَ الحارَه
- وَصِبياناً يَضِجّونَكَما يَلقَونَ طَيّارَه
- وَفي مَقدَمِها بوقٌوَفي المُؤخِرِ زَمّارَه
- فَقَد تَمشي مَتى شاءَتوَقَد تَرجِعُ مُختارَه
- قَضى اللَهُ عَلى السَوّاقِ أَن يَجعَلَها دارَه
- يُقَضّي يَومَهُ فيهاوَيَلقى اللَيلَ ما زارَه
- أَدُنيا الخَيلِ يا مَكسيكَدُنيا الناسِ غَدّارَه
- لَقَد بَدَّلَكَ الدَهرُمِنَ الإِقبالِ إِدبارَه
- فَصَبراً يا فَتى الخَيلِفَنَفسُ الحُرِّ صَبّارَه
- أَحَقٌّ أَنَّ مَحجوباًسَلا عَنكَ بِفَخّارَه
- وَباعَ الأَبلَقَ الحُرَّبِأَوفَرلاند نَعّارَه
- وَلَم يَعرِف لَهُ الفَضلَوَلا قَدَّرَ آثارَه
- قَدِ اِختارَ لَكَ الشَلحَوَما كُنتَ لِتَختارَه
- فَسَلهُ ما هُوَ الشَلحُعَسى يُنبيكَ أَخبارَه
- كَأَن لَم تَحمِلِ الرّايَةَ يَومَ الرَوعِ وَالشارَه
- وَلَم تَركَب إِلى الهَولِوَلَم تَحمِل عَلى الغارَه
- وَلَم تَعطِف عَلى جَرحىمِنَ الصِبيَةِ نَظّارَه
- فَمَضروبٌ بِرَشّاشٍوَمَقلوبٌ بِغَدّارَه
- وَلا وَاللَهِ ما كَلَّفتَ مَحجوباً وَلا بارَه
- فَلا البِرسيمُ تَدريهِوَلا تَعرِف نَوّارَه
- وَقَد تَروى عَلى صُلتٍإِذا نادَمتَ سُمّارَه
- وَقَد تَسكَرُ مِن خَودٍعَلى الإِفريزِ مِعقارَه
- وَقَد تَشبَعُ يا اِبنَ اللَيلِ مِن رَنَّةِ قيثارَه
- عَسى اللَهُ الَّذي ساقَإِلى يوسُفَ سَيّارَه
- فَكانَت خَلفَهُم دُنيالَهُ في الأَرضِ كِبارَه
- يُهَيِّ لَكَ هَوّاراًكَريماً وَاِبنَ هَوّارَه
- فَإِنَّ الحَظَّ جَوّالٌوَإِنَّ الأَرضَ دَوّارَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.