قصيدة
أعطى البرية إذ أعطاك باريها
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 20 بيتاً
- أَعطى البَرِيَّةَ إِذ أَعطاكَ باريهافَهَل يُهَنّيكَ شِعري أَم يُهَنّيها
- أَنتَ البَرِيَّةُ فَاِهنَأ وَهيَ أَنتَ فَمَندَعاكَ يَوماً لِتَهنا فَهوَ داعيها
- عيدُ السَماءِ وَعيدُ الأَرضِ بَينَهُماعيدُ الخَلائِقِ قاصيها وَدانيها
- فَبارَكَ اللَهُ فيها يَومَ مَولِدِهاوَيَومَ يَرجو بِها الآمالَ راجيها
- وَيَومَ تُشرِقُ حَولَ العَرشِ صِبيَتُهاكَهالَةٍ زانَتِ الدُنيا دَراريها
- إِنَّ العِنايَةَ لَمّا جامَلَت وَعَدَتأَلّا تَكُفَّ وَأَن تَترى أَياديها
- بِكُلِّ عالٍ مِنَ الأَنجالِ تَحسَبُهُمِنَ الفَراقِدِ لَو هَشَّت لِرائيها
- يَقومُ بِالعَهدِ عَن أَوفى الجُدودِ بِهِعَن والِدٍ أَبلَجِ الذِمّاتِ عاليها
- وَيَأخُذُ المَجدَ عَن مِصرٍ وَصاحِبِهاعَنِ السَراةِ الأَعالي مِن مَواليها
- الناهِضينَ عَلى كُرسِيِّ سُؤدُدِهاوَالقابِضينَ عَلى تاجَي مَعاليها
- وَالساهِرينَ عَلى النيلِ الحَفِيِّ بِهاوَكَأسها وَحُمَيّاها وَساقَيها
- مَولايَ لِلنَفسِ أَن تُبدي بَشائِرَهابِما رُزِقتَ وَأَن تَهدي تَهانيها
- الشَمسُ قَدراً بَلِ الجَوزاءُ مَنزِلَةًبَلِ الثُرَيّا بَلِ الدُنيا وَما فيها
- أُمُّ البَنينَ إِذا الأَوطانُ أَعوَزَهامُدَبِّرٌ حازِمٌ أَو قَلَّ حاميها
- مِنَ الإِناثِ سِوى أَنَّ الزَمانَ لَهاعَبدٌ وَأَنَّ المَلا خُدّامُ ناديها
- وَأَنَّها سِرُّ عَبّاسٍ وَبِضعَتُهُفَهيَ الفَضيلَةُ مالي لا أُسَمّيها
- أَغَرُّ يَستَقبِلُ العَصرُ السَلامَ بِهِوَتُشرِقُ الأَرضُ ما شاءَت لَياليها
- عالي الأَريكَةِ بَينَ الجالِسينَ لَهُمِنَ المَفاخِرِ عاليها وَغاليها
- عَبّاسُ عِش لِنُفوسٍ أَنتَ طِلبَتُهاوَأَنتَ كُلُّ مُرادٍ مِن تَناجيها
- تُبدي الرَجاءَ وَتَدعوهُ لِيَصدُقَهاوَاللَهُ أَصدَقُ وَعداً وَهوَ كافيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.