قصيدة
ما بات يثني على علياك إنسان
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ن · 19 بيتاً
- ما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُإِلّا وَأَنتَ لِعَينِ الدَهرِ إِنسانُ
- وَما تَهَلَّلتَ إِذ وافاكَ ذو أَمَلٍإِلّا وَأَدهَشَهُ حُسنٌ وَإِحسانُ
- لِلَّهِ ساحَتُكَ المَسعودُ قاصِدُهافَإِنَّما ظِلُّها أَمنٌ وَإيمانُ
- لَئِن تَباهى بِكَ الدينُ الحَنيفُ لَكَمتَقَوَّمَت بِكَ لِلإِسلامِ أَركانُ
- تُراقِبُ اللَهَ في مُلكٍ تُدَبِّرُهُفَأَنتَ في العَدلِ وَالتَقوى سُلَيمانُ
- أَنجى لَكَ اللَهُ أَنجالاً يُهَيِّئُهُملِرِفعَةِ المُلكِ إِقبالٌ وَعِرفانُ
- أَعِزَّةٌ أَينَما حَلَّت رَكائِبُهُملَهُم مَكانٌ كَما شاؤوا وَإِمكانُ
- لَم تَثنِهِم عَن طِلابِ العِلمِ في صِغَرٍفي عِزِّ مُلكِكَ أَوطارٌ وَأَوطانُ
- تَأبى السَعادَةُ إِلّا أَن تُسايِرَهُملِأَنَّهُم لِمُلوكِ الأَرضِ ضيفانُ
- نَجلانِ قَد بَلَغا في المَجدِ ما بَلَغامُعَظَّمٌ لَهُما بَينَ الوَرى شانُ
- يَكفيهِما في سَبيلِ الفَخرِ أَن شَهدَتبِفَضلِ سَبقِهِما روسٌ وَأَلمانُ
- هُما هُما تَعرِفُ العَلياءُ قَدرَهُماكِلاهُما كَلِفٌ بِالمَجدِ يَقظانُ
- ما الفَرقَدانِ إِذا يَوماً هُما طَلَعافي مَوكِبٍ بِهِما يَزهو وَيَزدانُ
- يا كافِيَ الناسِ بَعدَ اللَهِ أَمرَهُمُالنَصرُ إِلّا عَلى أَيديكَ خِذلانُ
- يا مُنيلَ المَعالي وَالنَدى كَرَماًالرِبحُ مِن عَبرِ هَذا البابِ خُسرانُ
- مَولايَ هَل لِفَتى بِالبابِ مَعذِرَةٌفَعَقلُهُ في جَلالِ المُلكِ حَيرانُ
- سَعى عَلى قَدَمِ الإِخلاصِ مُلتَمِساًرِضاكَ فَهوَ عَلى الإِقبالِ عُنوانُ
- أَرى جَنابَكَ رَوضاً لِلنَدى نَضِراًلِأَنَّ غُصنَ رَجائي فيهِ رَيّانُ
- لا زالَ مُلكُكَ بِالأَنجالِ مُبتَهِجاًما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.