قصيدة
منتزه العباس للمجتلى
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ه · 23 بيتاً
- مُنتَزَهُ العَبّاسِ لِلمُجتَلىآمَنتُ بِاللَهِ وَجَنّاتِهِ
- العَيشُ فيهِ لَيسَ في غَيرِهِيا طالِبَ العَيشِ وَلَذّاتِهِ
- قُصورُ عِزٍّ باذِخاتُ الذُرىيَوَدُّها كِسرى مَشيداتِهِ
- مِن كُلِّ راسي الأَصلِ تَحتَ الثَرىمُحيرَ النَجمِ بِذِرواتِهِ
- دارَت عَلى البَحرِ سَلاليمُهُفَبِتنَ أَطواقاً لِلَبّاتِهِ
- مُنتَظِماتٌ مائِجاتٌ بِهِمُنَمَّقاتٌ مِثلَ لُجّاتِهِ
- مِنَ الرُخامِ الندرِ لَكِنَّهاتُنازِعُ الجَوهَرَ قيماتِهِ
- مِن عَمَلِ الإِنسِ سِوى أَنَّهاتُنسي سُلَيمانَ وَجِنّاتِهِ
- وَالريحُ في أَبوابِهِ وَالجَواري مائِلاتٌ دونَ ساحاتِهِ
- وَغابُهُ مَن سارَ في ظِلِّهايَأتي عَلى البُسفورِ غاباتِهِ
- بِالطولِ وَالعَرضِ تُباهي فَذاوافٍ وَهَذا عِندَ غاياتِهِ
- وَالرَملُ حالٍ بِالضُحى مَذهَبٌيُصَدِّئُ الظِلُّ سَبيكاتِهِ
- وَتُرعَةٌ لَو لَم تَكُن حُلوَةًأَنسَت لِمَرتينَ بُحَيراتِهِ
- أَو لَم تَكُن ثَمَّ حَياةَ الثَرىلَم تُبقِ في الوَصفِ لِحَيّاتِهِ
- وَفي فَمِ البَحرِ لِمَن جاءَهُلِسانُ أَرضٍ فاقَ فُرضاتِهِ
- تَنحَشِدُ الطَيرُ بِأَكنافِهِوَيَجمَعُ الوَحشُ جَماعاتِهِ
- مِن مِعزٍ وَحشِيَّةٍ إِن جَرَتأَرَت مِنَ الجَريِ نِهاياتِهِ
- أَو وَثَبَت فَالنَجمُ مِن تَحتِهاوَالسورُ في أَسرِ أَسيراتِهِ
- وَأَرنَبٌ كَالنَملِ إِن أُحصِيَتتَنبُتُ في الرَملِ وَأَبياتِهِ
- يَعلو بِها الصَيدُ وَيَعلو إِذاما قَيصَرٌ أَلقى حِبالاتِهِ
- وَمِن ظِباءٍ في كِناساتِهاتَهيجُ لِلعاشِقِ لَوعاتِهِ
- وَالخَيلُ في الحَيِّ عِراقِيَّةٌتَحمي وَتُحمى في بُيوتاتِهِ
- غُرٌّ كَأَيّامِ عَزيزِ الوَرىمُحَجَّلاتٌ مِثلَ أَوقاتِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.