قصيدة
قصر الأعزة ما أعز حماكا
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 28 بيتاً
- قَصرَ الأَعِزَّةِ ما أَعَزَّ حِماكاوَأَجَلَّ في العَلياءِ بَدرَ سَماكا
- تَتَساءَلُ العربُ المُقَدَّسُ بَيتُهاأَأُعيدَ باني رُكنِهِ فَبَناكا
- وَتَقولُ إِذ تَأتيكَ تَلتَمِسُ الهُدىسِيّانِ هَذا في الجَلالِ وَذاكا
- يا مُلتَقى القَمَرَينِ ما أَبهاكَ بَليا مَجمَعَ البَحرَينِ ما أَصفاكا
- إِنَّ الأَمانَةَ وَالجَلالَةَ وَالعُلافي هالَةٍ دارَت عَلى مَغناكا
- ما العِزُّ إِلّا في ثَرى القَدَمِ الَّتيحَسَدَت عَلَيها النَيِّراتُ ثَراكا
- يا سادِسَ الأُمَراءِ مِن آبائِهِما لِلإِمارَةِ مَن يُعَدُّ سِواكا
- التُركُ تَقرَأُ بِاِسمِ جَدِّكَ في الوَغىوَالعُربُ تَذكُرُ في الكِتابِ أَباكا
- نَسَبٌ لَوِ اِنتَمَتِ النُجومُ لِعِقدِهِلَتَرَفَّعَت أَن تَسكُنَ الأَفلاكا
- شَرَفاً عَزيزَ العَصرِ فُتَّ مُلوكَهُفَضلاً وَفاتَ بَنيهمُ نَجلاكا
- لَكَ جَنَّةُ الدُنيا وَكَوثَرُها الَّذييَجري بِهِ في المُلكِ شَرطُ غِناكا
- وَلَكَ المَدائِنُ وَالثُغورُ مَنيعَةًفي مَجمَعِ البَحرَينِ تَحتَ لِواكا
- مُلكٌ رَعَيتَ اللَهَ فيهِ مُؤَيَّداًبِاِسمِ النَبِيِّ مُوَفَّقاً مَسعاكا
- فَأَقَمتَ أَمراً يا أَبا العَبّاسِ مَأمونَ السَبيلِ عَلى رَشيدِ نُهاكا
- إِن يَعرِضوهُ عَلى الجِبالِ تَهُن لَهُوَهِيَ الجِبالُ فَما أَشَدَّ قُواكا
- بِسِياسَةٍ تَقِفُ العُقولُ كَليلَةًلا تَستَطيعُ لِكُنهِها إِدراكا
- وَبِحِكمَةٍ في الحُكمِ تَوفيقِيَّةٍلَكَ يَقتَفي فيها الرِجالُ خُطاكا
- مَولايَ عيدُ الفِطرِ صُبحُ سُعودِهِفي مِصرَ أَسفَرَ عَن سَنا بُشراكا
- فَاِستَقبِلِ الآمالَ فيهِ بَشائِراًوَأَشائِراً تُجلى عَلى عَلياكا
- وَتَلَقَّ أَعيادَ الزَمانِ مُنيرَةًفَهَناؤُهُ ما كانَ فيهِ هَناكا
- أَيّامُكَ الغُرُّ السَعيدَةُ كُلُّهاعيدٌ فَعيدُ العالَمينَ بَقاكا
- فَليَبقَ بَيتُكَ وَليَدُم ديوانُهُوَليَحيَ جُندُكَ وَلتَعِش شوراكا
- وَليَهنِني بِكَ كُلُّ يَومٍ أَنَّنيفي أَلفِ عيدٍ مِن سُعودِ رِضاكا
- ياأَيُّها المَلِكُ الأَريبُ إِلَيكَهاعَذراءَ هامَت في صِفاتِ عُلاكا
- فَطَوَت إِلَيكَ البَحرَ أَبيَضَ نِسبَةًلِنَظيرِهِ المَورودِ مِن يُمناكا
- قَدِمَت عَلى عيدٍ لِبابِكَ بَعدَماقَدِمَت عَلَيَّ جَديدَةً نُعماكا
- أَوَ كُلَّما جادَت نَداكَ رَوِيَّتيسَبَقَت ثَنايَ بِالارتِجالِ يَداكا
- أَنتَ الغَنِيُّ عَنِ الثَناءِ فَإِن تُرِدما يُطرِبُ المَلِكَ الأَديبَ فَهاكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.