قصيدة
كان على بعض الدروب جمل
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- كانَ عَلى بَعضِ الدُروبِ جَمَلُحَمَّلَهُ المالِكُ ما لا يُحمَلُ
- فَقالَ يا لِلنَحسِ وَالشَقاءِإِن طالَ هَذا لَم يَطُل بَقائي
- لَم تَحمِلِ الجِبالُ مِثلَ حِمليأَظُنُّ مَولايَ يُريدُ قَتلي
- فَجاءَهُ الثَعلَبُ مِن أَمامِهوَكانَ نالَ القَصدَ مِن كَلامِه
- فَقالَ مَهلاً يا أَخا الأَحمالِوَيا طَويلَ الباعِ في الجِمالِ
- فَأَنتَ خَيرٌ مِن أَخيكَ حالالِأَنَّني أَتعَبُ مِنكَ بالا
- كَأَنَّ قُدّامِيَ أَلفَ ديكِتَسأَلُني عَن دَمِها المَسفوكِ
- كَأَنَّ خَلفي أَلفَ أَلفِ أَرنَبِإِذا نَهَضتُ جاذَبتني ذَنَبي
- وَرُبَّ أُمٍّ جِئتُ في مُناخِهافَجعتُها بِالفَتكِ في أَفراخِها
- يَبعَثُني مِن مَرقَدي بُكاهاوَأَفتَحُ العَينَ عَلى شَكواها
- وَقَد عَرَفتَ خافِيَ الأَحمالِفَاِصبِر وَقُل لِأُمَّةِ الجِمالِ
- لَيسَ بِحملٍ ما يَمَلُّ الظَهرُما الحِملُ إِلّا ما يُعاني الصَدرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.