قصيدة
كان ابن داود يقر
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ه · 17 بيتاً
- كانَ اِبنُ داوُدٍ يُقَررِبُ في مَجالِسِهِ حَمامَه
- خَدَمَتهُ عُمراً مِثلَماقَد ساءَ صِدقاً وَاِستِقامَه
- فَمَضَت إِلى عُمّالِهِيَوماً تُبَلِّغُهُم سَلامَه
- وَالكُتبُ تَحتَ جَناحِهاكُتِبَت لَها فيها الكَرامَه
- فَأَرادَتِ الحَمقاءُ تَعرِفُ مِن رَسائِلِهِ مَرامَه
- عَمَدَت لِأَوَّلِها وَكانَ إِلى خَليفَتِهِ برامَه
- فَرَأَتهُ يَأمُرُ فيهِ عامِلَهُ بِتاجٍ لِلحَمامَه
- وَيَقولُ وَفّوها الرِعايَةَ في الرَحيلِ وَفي الإِقامَه
- وَيُشيرُ في الثاني بِأَنتُعطى رِياضاً في تِهامَه
- وَأَتَت لِثالِثِها وَلَمتَستَحي أَن فضَّت خِتامَه
- فَرَأَتهُ يَأمُرُ أَن تَكونَ لَها عَلى الطَيرِ الزَعامَه
- فَبَكَت لِذاكَ تَنَدُّماًهَيهاتَ لا تُجدي النَدامَه
- وَأَتَت نَبِيَّ اللَهِ وَهيَ تَقولُ يا رَبِّ السَلامَه
- قالَت فَقَدتُ الكُتبَ يامَولايَ في أَرضِ اليَمامَه
- لِتَسَرُّعي لَمّا أَتاني البازُ يَدفَعُني أَمامَه
- فَأَجابَ بَل جِئتِ الَّذيكادَت تَقومُ لَهُ القِيامَه
- لَكِن كَفاكِ عُقوبَةًمَن خانَ خانَتهُ الكَرامَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.