قصيدة
يقال إن الليث في ذي الشده
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- يُقالُ إِنَّ اللَيثَ في ذي الشِدَّهرَأى مِنَ الذِئبِ صَفا المَوَدَّه
- فَقالَ يا مَن صانَ لي مَحَلّيفي حالَتَي وِلايَتي وَعَزلي
- إِن عُدتُ لِلأَرضِ بِإِذنِ اللَهِوَعادَ لي فيها قَديمُ الجاهِ
- أعطيكَ عِجلَينِ وَأَلفَ شاةِثُمَّ تَكونُ والِيَ الوُلاةِ
- وَصاحِبَ اللِواءِ في الذِئابِوَقاهِرَ الرُعاةِ وَالكِلابِ
- حَتّى إِذا ما تَمَّتِ الكَرامَهوَوَطِئَ الأَرضَ عَلى السَلامَه
- سَعى إِلَيهِ الذِئبُ بَعدَ شَهرِوَهوَ مُطاعُ النَهيِ ماضي الأَمرِ
- فَقالَ يا مَن لا تُداسُ أَرضُهوَمَن لَهُ طولُ الفَلا وَعَرضُه
- قَد نِلتَ ما نِلتَ مِنَ التَكريمِوَذا أَوانِ المَوعِدِ الكَريمِ
- قالَ تَجَرَّأتَ وَساءَ زَعمُكُمافَمَن تَكونُ يا فَتى وَما اِسمُكا
- أَجابَهُ إِن كانَ ظَنّي صادِقاًفَإِنَّني والي الوُلاةِ سابِقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.