قصيدة
الدب معروف بسوء الظن
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّفَاِسمَع حَديثَهُ العَجيبَ عَنّي
- لَمّا اِستَطالَ المُكثَ في السَفينَهمَلَّ دَوامَ العيشَةِ الظَنينَه
- وَقالَ إِنَّ المَوتَ في اِنتِظاريوَالماءُ لا شَكَّ بِهِ قَراري
- ثُمَّ رَأى مَوجاً عَلى بُعدٍ عَلافَظَنَّ أَنَّ في الفَضاءِ جَبَلا
- فَقالَ لا بُدَّ مِنَ النُزولِوَصَلتُ أَو لَم أَحظَ بِالوُصولِ
- قَد قالَ مَن أَدَّبَهُ اِختِبارُهالسَعيُ لِلمَوتِ وَلا اِنتِظارُه
- فَأَسلَمَ النَفسَ إِلى الأَمواجِوَهيَ مَعَ الرِياحِ في هياجِ
- فَشَرِبَ التَعيسُ مِنها فَاِنتَفَخثُمَّ رَسا عَلى القَرارِ وَرَسَخ
- وَبَعدَ ساعَتَينِ غيضَ الماءُوَأَقلَعَت بِأَمرِهِ السَماءُ
- وَكانَ في صاحِبِنا بَعضُ الرَمَقإِذ جاءَهُ المَوتُ بَطيئاً في الغَرَق
- فَلَمَحَ المَركَبَ فَوقَ الجوديوَالرَكبُ في خَيرٍ وَفي سُعودِ
- فَقالَ يا لَجَدّيَ التَعيسِأَسَأتَ ظَنّي بِالنَبي الرَئيسِ
- ما كانَ ضَرَّني لَو اِمتَثَلتُوَمِثلَما قَد فَعَلوا فَعَلتُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.