قصيدة
قد ود نوح أن يباسط قومه
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُفَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِ
- وَأَشارَ أَن يَلِيَ السَفينَةَ قائِدٌمِنهُم يَكونُ مِنَ النُهى بِمَكانِ
- فَتَقَدَّمَ اللَيثُ الرَفيعُ جَلالُهُوَتَعَرَّضَ الفيلُ الفَخيمُ الشانِ
- وَتَلاهُما باقي السِباعِ وَكُلهُمخَرّوا لِهَيبَتِهِ إِلى الأَذقانِ
- حَتّى إِذا حَيّوا المُؤَيَّدَ بِالهُدىوَدَعَوا بِطولِ العِزِّ وَالإِمكانِ
- سَبَقَتهُمُ لِخِطابِ نوحٍ نَملَةٌكانَت هُناكَ بِجانِبِ الأَردانِ
- قالَت نَبِيَّ اللَهِ أَرضى فارِسٌوَأَنا يَقيناً فارِسُ المَيدانِ
- سَأُديرُ دِفَّتَها وَأَحمي أَهلَهاوَأَقودُها في عِصمَةٍ وَأَمانِ
- ضَحِكَ النَبِيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتيلَهِيَ الحَياةُ وَأَنتِ كَالإِنسانِ
- كُلُّ الفَضائِلِ وَالعَظائِمِ عِندَهُهُوَ أَوَّلٌ وَالغَيرُ فيها الثاني
- وَيَوَدُّ لَو ساسَ الزَمانَ وَمالَهُبِأَقَل أَشغالِ الزَمانِ يَدانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.