قصيدة
لم يتفق مما جرى في المركب
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- لَم يَتَّفِق مِمّا جَرى في المَركَبِكَكَذِبِ القِردِ عَلى نوحِ النَبي
- فَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِ
- وَصاحَ يا لِلطَيرِ وَالأَسماكِلِمَوجَةٍ تَجِدُّ في هَلاكي
- فَبَعَثَ النَبي لَهُ النُسورافَوَجَدَتهُ لاهِياً مَسرورا
- ثُمَّ أَتى ثانِيَةً يَصيحُقَد ثُقِبَت مَركَبُنا يا نوحُ
- فَأَرسَلَ النَبِيُّ كُلَّ مَن حَضَرفَلَم يَرَوا كَما رَأى القِردُ خَطَر
- وَبَينَما السَفيهُ يَوماً يَلعَبُجادَت بِهِ عَلى المِياهِ المَركَبُ
- فَسَمِعوهُ في الدُجى يَنوحُيَقولُ إِنّي هالِكٌ يا نوحُ
- سَقَطتُ مِن حَماقَتي في الماءِوَصِرتُ بَينَ الأَرضِ وَالسَماءِ
- فَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَه
- قَد قالَ في هَذا المَقامِ مَن سَبَقأَكذبُ ما يُلفي الكَذوبُ إِن صَدَق
- مَن كانَ مَمنُوّاً بِداءِ الكَذِبِلا يَترُكُ اللَهَ وَلا يُعفي نَبي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.