قصيدة
سمعت بأن طاووساً
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 18 بيتاً
- سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساًأَتى يَوماً سُلَيمانا
- يُجَرِّرُ دونَ وَفدِ الطَيــرِ أَذيالاً وَأَردانا
- وَيُظهِرُ ريشَهُ طَوراًوَيُخفي الريشَ أَحيانا
- فَقالَ لَدَيَّ مَسأَلَةٌأَظُنُّ أَوانَها آنا
- وَها قَد جِئتُ أَعرضُهاعَلى أَعتابِ مَولانا
- أَلَستُ الرَوضَ بِالأَزهارِ وَالأَنوارِ مُزدانا
- أَلَم أَستَوفِ آيَ الظَرفِ أَشكالاً وَأَلوانا
- أَلَم أُصبِح بِبابِكُملِجَمعِ الطَيرِ سُلطانا
- فَكَيفَ يَليقُ أَن أَبقىوَقَومي الغُرُّ أَوثانا
- فَحُسنُ الصَوتِ قَد أَمسىنَصيبي مِنهُ حِرمانا
- فَما تَيَّمتُ أَفئِدَةًوَلا أَسكَرتُ آذانا
- وَهَذي الطَيرُ أَحقَرهايَزيدُ الصَبَّ أَشجانا
- وَتَهتَزُّ المُلوكُ لَهُإِذا ما هَزَّ عيدانا
- فَقالَ لَهُ سُلَيمانٌلَقَد كانَ الَّذي كانا
- تَعالَت حِكمَةُ الباريوَجَلَّ صَنيعُهُ شانا
- لَقَد صَغَّرتَ يا مَغرورُ نُعمى اللَهِ كُفرانا
- وَمُلكُ الطَيرِ لَم تَحفِلبِهِ كِبراً وَطُغيانا
- فَلَو أَصبَحتَ ذا صَوتٍلَما كَلَّمتَ إِنسانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.