قصيدة
كان فيما مضى من الدهر بيت
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ل · 14 بيتاً
- كانَ فيما مَضى مِنَ الدَهرِ بَيتٌمِن بُيوتِ الكِرامِ فيهِ غَزالُ
- يَطعَمُ اللَوزَ وَالفَطيرَ وَيُسقىعَسَلاً لَم يَشُبهُ إِلّا الزُلالُ
- فَأَتى الكَلبَ ذاتَ يَومٍ يُناجيــهِ وَفي النَفسِ تَرحَةٌ وَمَلالُ
- قالَ يا صاحِبَ الأَمانَةِ قُل ليكَيفَ حالُ الوَرى وَكَيفَ الرِجالُ
- فَأَجابَ الأَمينُ وَهوَ القَئولُ الصادِقُ الكامِلُ النُهى المِفضالُ
- سائِلي عَلى حَقيقَةِ الناسِ عُذراًلَيسَ فيهِم حَقيقَةٌ فَتُقالُ
- إِنَّما هُم حِقدٌ وَغِشٌّ وَبُغضٌوَأَذاةٌ وَغَيبَةٌ وَاِنتِحالُ
- لَيتَ شِعري هَل يَستَريحُ فُؤاديكَم أُداريهِم وَكَم أَحتالُ
- فَرِضا البَعضِ فيهِ لِلبَعضِ سُخطٌوَرِضا الكُلِّ مَطلَبٌ لا يُنالُ
- وَرِضا اللَهِ نَرتَجيهِ وَلَكِنلا يُؤَدّي إِلَيهِ إِلّا الكَمالُ
- لا يَغُرَّنكَ يا أَخا البيدِ مِن مَولاكَ ذاكَ القَبولُ وَالإِقبالُ
- أَنتَ في الأَسرِ ما سَلِمتَ فَإن تَمــرَض تُقَطَّع مِن جِسمِكَ الأَوصالُ
- فَاِطلُبِ البيدَ وَاِرضَ بِالعُشبِ قوتاًفَهُناكَ العَيشُ الهَنِيُّ الحَلالُ
- أَنا لَولا العِظامُ وَهيَ حَياتيلَم تَطلُب لي مَعَ اِبنِ آدَمَ حالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.