قصيدة
لما دعا داعي أبي الأشبال
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِمُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ
- سَعَت سِباعُ الأَرضِ وَالسَماءِوَاِنعَقَدَ المَجلِسُ لِلهَناءِ
- وَصَدَرَ المَرسومُ بِالأَمانِفي الأَرضِ لِلقاصي بِها وَالداني
- فَضاقَ بِالذُيولِ صَحنُ الدارمِن كُلِّ ذي صوفٍ وَذي مِنقارِ
- حَتّى إِذا اِستَكمَلت الجَمعِيَّهنادى مُنادي اللَيثِ في المَعِيَّه
- هَل مِن خَطيبٍ مُحسِنٍ خَبيريَدعو بِطولِ العُمرِ لِلأَمير
- فَنَهَضَ الفيلُ المُشيرُ الساميوَقالَ ما يَليقُ بِالمَقام
- ثُمَّ تَلاهُ الثَعلَبُ السَفيرُيُنشِدُ حَتّى قيلَ ذا جَرير
- وَاِندَفَعَ القِردُ مُديرُ الكاسِفَقيلَ أَحسَنتَ أَبا نُواسِ
- وَأَومَأَ الحِمارُ بِالعَقيرَةيُريدُ أَن يُشَرِّفَ العَشيرَه
- فَقالَ بِاِسمِ خالِقِ الشَعيروَباعِثِ العَصا إِلى الحَمير
- فَأَزعَجَ الصَوتُ وَلِيَّ العَهدِفَماتَ مِن رَعدَتِهِ في المَهدِ
- فَحَمَلَ القَومُ عَلى الحِمارِبِجُملَةِ الأَنيابِ وَالأَظفارِ
- وَاِنتُدِبَ الثَعلَبُ لِلتَأبينفَقالَ في التَعريضِ بِالمِسكين
- لا جَعَلَ اللَهُ لَهُ قَراراًعاشَ حِماراً وَمَضى حِمارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.