قصيدة
قال السلوقي مرة للجواد
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها د · 13 بيتاً
- قالَ السَلوقي مَرَّةً لِلجَوادوَهوَ إِلى الصَيدِ مَسوقُ القِياد
- بِاللَهِ قُل لي يا رَفيقَ الهَنافَأَنتَ تَدري لي الوَفا في الوِداد
- أَلَستَ أَهلَ البيدِ أَهلَ الفَلاأَهلَ السُرى وَالسَيرِ أَهلَ الجِهاد
- أَلَم تَكُن رَبَّ الصِفاتِ الَّتيهامَ بِها الشاعِرُ في كُلِّ واد
- قالَ بَلى كُلَّ الَّذي قُلتهُأَنا بِهِ المَشهورُ بَينَ العِباد
- قالَ فَما بالُكَ يا صاحِبيإِذا دَعا الصَيدُ وَجَدَّ الطِراد
- تَشكو فَتُشكيكَ عَصا سَيِّديإِنَّ العَصا ما خُلِقَت لِلجَواد
- وَتَنثَني في عَرَقٍ سائِلٍمُنَكَّسَ الرَأسِ ضَئيلَ الفُؤاد
- وَذا السَلوقي أَبَداً صابِرٌيَنقادُ لِلمالِكِ أَيَّ اِنقِياد
- فَقالَ مَهلاً يا كَبيرَ النُهىما هَكَذا أَنظارُ أَهلِ الرَشاد
- السِرُّ في الطَيرِ وَفي الوَحشِ لافي عَظمِ سيقانِكَ يا ذا السَداد
- ما الرِجلُ إِلّا حَيثُ كانَ الهَوىإِنَّ البُطونَ قادِراتٌ شِداد
- أَما تَرى الطَيرَ عَلى ضَعفِهاتَطوي إِلى الحَبِّ مِئاتَ البِلاد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.