قصيدة
أنبئت أن سليمان الزمان
أحمد شوقي · قافيتها ا · 7 أبيات
- أُنبِئتُ أَنَّ سُلَيمانَ الزَمانِ وَمَنأَصبى الطُيورَ فَناجَتهُ وَناجاها
- أَعطى بَلابِلَهُ يَوماً يُؤَدِّبُهالِحُرمَةٍ عِندَهُ لِلبومِ يَرعاها
- وَاِشتاقَ يَوماً مِنَ الأَيّامِ رُؤيَتَهافَأَقبَلَت وَهيَ أَعصى الطَيرِ أَفواها
- أَصابَها العِيُّ حَتّى لا اِقتِدارَ لَهابِأَن تَبُثَّ نَبِيَّ اللَهِ شَكواها
- فَنالَ سَيِّدَها مِن دائِها غَضَبٌوَوَدَّ لَو أَنَّهُ بِالذَبحِ داواها
- فَجاءَهُ الهُدهُدُ المَعهودُ مُعتَذِراًعَنها يَقولُ لِمَولاهُ وَمَولاها
- بَلابِلُ اللَهِ لا تَخرَس وَلا وُلِدَتخُرساً وَلَكِنَّ بومَ الشُؤمِ رَبّاها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.