قصيدة
أبولو مرحباً بك يا أبولو
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّوفَإِنَّكِ مِن عُكاظِ الشِعرِ ظِلُّ
- عُكاظُ وَأَنتِ لِلبُلَغاءِ سوقٌعَلى جَنَباتِها رَحَلوا وَحَلّوا
- وَيَنبوعٌ مِنَ الإِنشادِ صافِصَدى المُتَأَدِّبينَ بِهِ يُقَلُّ
- وَمِضمارٌ يَسوقُ إِلى القَوافيسَوابِقُها إِذا الشُعَراءُ قَلّوا
- يَقولُ الشِعرَ قائِلُهُم رَصيناًوَيُحسِنُ حينَ يُكثِرُ أَو يُقِلُّ
- وَلَولا المُحسِنونَ بِكُلِّ أَرضِلَما سادَ الشُعوبُ وَلا اِستَقَلّوا
- عَسى تَأتينَنا بِمُعَلَّقاتٍنَروحُ عَلى القَديمِ بِها نُدِلُّ
- لَعَلَّ مَواهِباً خَفِيَت وَضاعَتتُذاعُ عَلى يَدَيكِ وَتُستَغَلُّ
- صَحائِفُكِ المُدَبَّجَةُ الحَواشيرُبى الوَردِ المُفَتَّحِ أَو أَجَلُّ
- رَياحينُ الرِياضِ يُمَلُّ مِنهاوَرَيحانُ القَرائِحِ لا يُمَلُّ
- يُمَهِّدُ عَبقَرِيُّ الشِعرِ فيهالِكُلِّ ذَخيرَةٍ فيها مَحَلُّ
- وَلَيسَ الحَقُّ بِالمَنقوصِ فيهاوَلا الأَعراضُ فيها تُستَحَلُّ
- وَلَيسَت بِالمَجالِ لِنَقدِ باغٍوَراءَ يَراعِهِ حَسَدٌ وَغِلُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.