قصيدة
يا ابن زيدون مرحبا
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- يا اِبنَ زَيدونَ مَرحَباقَد أَطَلتَ التَغَيُّبا
- إِنَّ ديوانَكَ الَّذيظَلَّ سِرّاً مُحَجَّبا
- يَشتَكي اليُتمَ دُرُّهُوَيُقاسي التَغَرُّبا
- صارَ في كُلِّ بَلدَةٍلِلأَلِبّاءِ مَطلَبا
- جاءَنا كامِلٌ بِهِعَرَبِيّاً مُهَذَّبا
- تَجِدُ النَصَّ مُعِجِباوَتَرى الشَرحَ أَعجَبا
- أَنتَ في القَولِ كُلِّهِأَجمَلُ الناسِ مَذهَبا
- بِأَبي أَنتَ هَيكَلاًمِن فُنونٍ مُرَكَّبا
- شاعِراً أَم مُصَوِّراًكُنتَ أَم كُنتَ مُطرِبا
- نُرسِلُ اللَحنَ كُلَّهُمُبدِعاً فيهِ مُغرِبا
- أَحسَنَ الناسَ هاتِفاًبِالغَواني مُشَبِّبا
- وَنَزيلَ المُتَوَّجيــنَ النَديمَ المُقَرَّبا
- كَم سَقاهُم بِشِعرِهِمِدحَةً أَو تَعَتُّبا
- وَمِنَ المَدحِ ما جَزىوَأَذاعَ المَناقِبا
- وَإِذا الهَجوُ هاجَهُلِمُعاناتِهِ أَبى
- وَرَآهُ رَذيلَةًلا تُماشي التَأَدُّبا
- ما رَأى الناسُ شاعِراًفاضِلَ الخُلقِ طَيِّبا
- دَسَّ لِلناشِقينَ فيزَنبَقِ الشِعرِ عَقرَبا
- جُلتَ في الخُلدِ جَولَةًهَل عَنِ الخُلدِ مِن نَبا
- صِف لَنا ما وَراءَهُمِن عُيونٍ وَمِن رُبى
- وَنَعيمٍ وَنَضرَةٍوَظِلالٍ مِنَ الصِبا
- وَصِفِ الحورَ موجَزاًوَإِذا شِئتَ مُطنِبا
- قُم تَرى الأَرضَ مِثلَماكُنتُمو أَمسِ مَلعَبا
- وَتَرى العَيشَ لَم يَزَللِبَني المَوتِ مَأرَبا
- وَتَرى ذاكَ بِالَّذيعِندَ هَذا مُعَذَّبا
- إِنَّ مَروانَ عُصبَةٌيَصنَعونَ العَجائِبا
- طَوَّفوا الأَرضَ مَشرِقاًبِالأَيادي وَمَغرِبا
- هالَةٌ أَطلَعَتكَ فيذِروَةِ المَجدِ كَوكَبا
- أَنتَ لِلفَتحِ تَنتَميوَكَفى الفَتحُ مَنصِبا
- لَستُ أَرضى بِغَيرِهِلَكَ جَدّاً وَلا أَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.