قصيدة
شرفاً نصير ارفع جبينك عالياً
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 21 بيتاً
- شَرَفاً نُصَيرُ اِرفَع جَبينَكَ عالِياًوَتَلَقَّ مِن أَوطانِكَ الإِكليلا
- يَهنيكَ ما أُعطيتَ مِن إِكرامِهاوَمُنِحتَ مِن عَطفِ اِبنِ إِسماعيلا
- اليَومَ يَومُ السابِقينَ فَكُن فَتىًلَم يَبغِ مِن قَصَبِ الرِهانِ بَديلا
- وَإِذا جَرَيتَ مَعَ السَوابِقِ فَاِقتَحِمغُرَراً تَسيلُ إِلى المَدى وَحُجولا
- حَتّى يَراكَ الجَمعُ أَوَّلَ طالِعٍوَيَرَوا عَلى أَعرافِكَ المِنديلا
- هَذا زَمانٌ لا تَوَسُّطَ عِندَهُيَبغي المُغامِرُ عالِياً وَجَليلا
- كُن سابِقاً فيهِ أَوِ اِبقَ بِمَعزِلٍلَيسَ التَوَسُّطُ لِلنُبوغِ سَبيلا
- يا قاهِرَ الغَربِ العَتيدِ مَلَأتَهُبِثَناءِ مِصرَ عَلى الشِفاهِ جَميلا
- قَلَّبتَ فيهِ يَداً تَكادُ لِشِدَّةٍفي البَأسِ تَرفَعُ في الفَضاءِ الفيلا
- إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَديدَ وَبَأسَهُجَعَلَ الحَديدَ لِساعِدَيكَ ذَليلا
- زَحزَحتَهُ فَتَخاذَلَت أَجلادُهُوَطَرَحتَهُ أَرضاً فَصَلَّ صَليلا
- لِمَ لا يَلينُ لَكَ الحَديدُ وَلَم تَزَلتَتلو عَلَيهِ وَتَقرَأُ التَنزيلا
- الأَزمَةَ اِشتَدَّت وَرانَ بَلاؤُهافَاِصدِم بِرُكنِكَ رُكنَها لِيَميلا
- شَمشونُ أَنتَ وَقَد رَسَت أَركانُهافَتَمَشَّ في أَركانِها لِتَزولا
- قُل لي نُصَيرُ وَأَنتَ بَرٌّ صادِقٌأَحَمَلتَ إِنساناً عَلَيكَ ثَقيلا
- أَحَمَلتَ دَيناً في حَياتِكَ مَرَّةًأَحَمَلتَ يَوماً في الضُلوعِ غَليلا
- أَحَمَلتَ ظُلماً مِن قَريبٍ غادِرٍأَو كاشِحٍ بِالأَمسِ كانَ خَليلا
- أَحَمَلتَ مِنّا بِالنَهارِ مُكَرَّراًوَاللَيلِ مِن مُسدٍ إِلَيكَ جَميلا
- أَحَمَلتَ طُغيانَ اللَئيمِ إِذا اِغتَنىأَو نالَ مِن جاهِ الأُمورِ قَليلا
- أَحَمَلتَ في النادي الغَبِيِّ إِذا اِلتَقىمِن سامِعيهِ الحَمدَ وَالتَبجيلا
- تِلكَ الحَياةُ وَهَذِهِ أَثقالُهاوُزِنَ الحَديدُ بِها فَعادَ ضَئيلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.