قصيدة
أرى شجراً في السماء احتجب
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ب · 21 بيتاً
- أَرى شَجَراً في السَماءِ اِحتَجَبوَشَقَّ العَنانَ بِمَرأى عَجَب
- مَآذِنُ قامَت هُنا أَو هُناكَظَواهِرُها دَرَجٌ مِن شَذَب
- وَلَيسَ يُؤَذِّنُ فيها الرِجالُوَلَكِن تَصيحُ عَلَيها الغُرُب
- وَباسِقَةٍ مِن بَناتِ الرِمالِنَمَت وَرَبَت في ظِلالِ الكُثُب
- كَسارِيَةِ الفُلكِ أَو كَالمِسَللَةِ أَو كَالفَنارِ وَراءَ العَبَب
- تَطولُ وَتَقصُرُ خَلفَ الكَثيبِإِذا الريحُ جاءَ بِهِ أَو ذَهَب
- تُخالُ إِذا اِتَّقَدَت في الضُحىوَجَرَّ الأَصيلُ عَلَيها اللَهَب
- وَطافَ عَلَيها شُعاعُ النَهارِمِنَ الصَحوِ أَو مِن حَواشي السُحُب
- وَصيفَةَ فِرعَونَ في ساحَةٍمِنَ القَصرِ واقِفَةً تَرتَقِب
- قَدِ اِعتَصَبَت بِفُصوصِ العَقيقِمُفَصَّلَةً بِشُذورِ الذَهَب
- وَناطَت قَلائِدَ مَرجانِهاعَلى الصَدرِ وَاِتَّشَحَت بِالقَصَب
- وَشَدَّت عَلى ساقِها مِئزَراًتَعَقَّدَ مِن رَأسِها لِلذَنَب
- أَهَذا هُوَ النَخلُ مَلكُ الرِياضِأَميرُ الحُقولِ عَروسُ العِزَب
- طَعامُ الفَقيرِ وَحَلوى الغَنِيِّوَزادُ المُسافِرِ وَالمُغتَرِب
- فَيا نَخلَةَ الرَملِ لَم تَبخَليوَلا قَصَّرَت نَخَلاتُ التُرَب
- وَأَعجَبُ كَيفَ طَوى ذِكرَكُنَّوَلَم يَحتَفِل شُعَراءُ العَرَب
- أَلَيسَ حَراماً خُلُوُّ القَصائِدِ مِن وَصفِكُنَّ وَعُطلُ الكُتُب
- وَأَنتُنَّ في الهاجِراتِ الظِلالُكَأَنَّ أَعالِيَكُنَّ العَبَب
- وَأَنتُنَّ في البيدِ شاةُ المُعيلِجَناها بِجانِب أُخرى حَلَب
- وَأَنتُنَّ في عَرَصاتِ القُصورِحِسانُ الدُمى الزائِناتُ الرَحَب
- جَناكُنَّ كَالكَرمِ شَتّى المَذاقِوَكَالشَهدِ في كُلِّ لَونٍ يُحَب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.