قصيدة
عظيم الناس من يبكي العظاما
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 16 بيتاً
- عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاماوَيَندُبُهُم وَلَو كانوا عِظاما
- وَأَكرَمُ مِن غَمامٍ عِندَ مَحلٍفَتىً يُحيِ بِمِدحَتِهِ الكِراما
- وَما عُذرُ المُقَصِّرِ عَن جَزاءٍوَما يَجزيهُمو إِلى كَلاما
- فَهَل مِن مُبلِغٍ غَليومَ عَنّيمَقالاً مُرضِياً ذاكَ المَقاما
- رَعاكَ اللَهُ مِن مَلِكٍ هُمامٍتَعَهَّدَ في الثَرى مَلِكاً هُماما
- أَرى النِسيانَ أَظمَأَهُ فَلَمّاوَقَفتَ بِقَبرِهِ كُنتَ الغَماما
- تُقَرِّبُ عَهدَهُ لِلناسِ حَتّىتَرَكتَ الجَليلَ في التاريخِ عاما
- أَتَدري أَيَّ سُلطانٍ تُحَيّيوَأَيَّ مُمَلَّكٍ تُهدي السَلاما
- دَعَوتَ أَجَلَّ أَهلِ الأَرضِ حَرباًوَأَشرَفَهُم إِذا سَكَنوا سَلاما
- وَقَفتَ بِهِ تُذَكِّرُهُ مُلوكاًتَعَوَّدَ أَن يُلاقوهُ قِياما
- وَكَم جَمَعَتهُمو حَربٌ فَكانواحَدائِدَها وَكانَ هُوَ الحُساما
- كِلامٌ لِلبَرِيَّةِ دامِياتٌوَأَنتَ اليَومَ مَن ضَمَدَ الكلاما
- فَلَمّا قُلتَ ما قَد قُلتَ عَنهُوَأَسمَعتَ المَمالِكَ وَالأَناما
- تَساءَلَتِ البَرِيَّةُ وَهيَ كَلمىأَحُبّاً كانَ ذاكَ أَمِ اِنتِقاما
- وَأَنتَ أَجَلُّ أَن تُزري بِمَيتٍوَأَنتَ أَبَرُّ أَن تُؤذي عِظاما
- فَلَو كانَ الدَوامُ نَصيبَ مَلكٍلَنالَ بِحَدِّ صارِمِهِ الدَواما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.