قصيدة
بني القبط إخوان الدهور رويدكم
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها ا · 12 بيتاً
- بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُمهَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِيا
- حَمَلتُم لِحِكمِ اللَهِ صَلبَ اِبنِ مَريَمٍوَهَذا قَضاءُ اللَهِ قَد غالَ غالِيا
- سَديدُ المَرامي قَد رَماهُ مُسَدِّدٌوَداهِيَةُ السُوّاسِ لاقى الدَواهِيا
- وَوَاللَهِ أَو لَم يُطلِقِ النارَ مُطلِقٌعَلَيهِ لَأَودى فَجأَةً أَو تَداوِيا
- قَضاءٌ وَمِقدارٌ وَآجالُ أَنفُسٍإِذا هِيَ حانَت لَم تُؤَخَّر ثَوانِيا
- نَبيدُ كَما بادَت قَبائِلُ قَبلَناوَيَبقى الأَنامُ اِثنَينِ مَيتاً وَناعِيا
- تَعالَوا عَسى نَطوي الجَفاءَ وَعَهدَهُوَنَنبِذُ أَسبابَ الشِقاقِ نَواحِيا
- أَلَم تَكُ مِصرٌ مَهدَنا ثُمَّ لَحدَناوَبَينَهُما كانَت لِكُلٍّ مَغانِيا
- أَلَم نَكُ مِن قَبلِ المَسيحِ اِبنِ مَريَمٍوَموسى وَطَهَ نَعبُدُ النيلَ جارِيا
- فَهَلّا تَساقَينا عَلى حُبِّهِ الهَوىوَهَلّا فَدَيناهُ ضِفافاً وَوادِيا
- وَما زالَ مِنكُم أَهلُ وُدٍّ وَرَحمَةٍوَفي المُسلِمينَ الخَيرُ ما زالَ باقِيا
- فَلا يَثنِكُم عَن ذِمَّةٍ قَتلُ بُطرُسٍفَقِدماً عَرَفنا القَتلَ في الناسِ فاشِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.