قصيدة
يا قلب ويحك والمودة ذمة
العنوان هو المطلع.
أحمد شوقي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- يا قَلبُ وَيحَكَ وَالمَوَدَّةُ ذِمَّةٌماذا صَنَعتَ بِعَهدِ عَبدِ اللَهِ
- جاذَبتَني جَنبي عَشِيَّةَ نَعيِهِوَخَفَقتَ خَفقَةَ موجَعٍ أَوّاهِ
- وَلَوَ اَنَّ قَلباً ذابَ إِثرَ حَبيبِهِلَهَوى بِكَ الرُكنُ الضَعيفُ الواهي
- فَعَلَيكَ مِن حُسنِ المُروءَةِ آمِرٌوَعَلَيكَ مِن حُسنِ التَجَلُّدِ ناهِ
- نَزَلَ الطُوَيِّرُ في التُرابِ مَنازِلاًتَهوي المَكارِمُ نَحوَها بِشِفاهِ
- عَرَصاتُها مَمطورَةٌ بِمَدامِعٍمَوطوءَةٌ بِمَفارِقٍ وَجِباهِ
- لَولا يَمينُ المَوتِ فَوقَ يَمينِهِفيها لَفاضَت مِن جَنىً وَمِياهِ
- يا كابِراً مِن كابِرينَ وَطاهِراًمِن آلِ طُهرٍ عارِفٍ بِاللَهِ
- وَمُحَكِّماً عَلِمَ القَضاءُ مَكانَهُفي المُقسِطينَ الجِلَّةِ الأَنزاهِ
- وَحَكيماً اِستَعصَت أَعِنَّتُهُ عَلىكَذِبِ النَعيمِ وَتُرَّهاتِ الجاهِ
- وَأَخاً سَقى الإِخوانَ مِن رَاوقِهِبِوِدادِ لا صَلِفٍ وَلا تَيّاهِ
- قَد كانَ شِعري شُغلَ نَفسِكَ فَاِقتَرِحمِن كُلِّ جائِلَةٍ عَلى الأَفواهِ
- أُنزِلتَ مِنهُ حينَ فاتَكَ جَمعُهُفي مَنزِلٍ بَهِجٍ بِنورِكَ زاهِ
- فَاِقرَأ عَلى حَسّانَ مِنهُ لَعَلَّهُبِفَتاهُ في مَدحِ الرَسولِ مُباهِ
- وَاِنزِل بِنورِ الخُلدِ جَدَّكَ وَاِتَّصِلبِمَلائِكٍ مِن آلِهِ أَشباهِ
- ناعيكَ ناعي حاتَمٍ أَو جَعفَرٍفَالناسُ بَينَ نَوازِلٍ وَدَواهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.