قصيدة
قمر تجلى في سماء كماله
العنوان هو المطلع.
مصطفى بن زكري · قافيتها ه · 21 بيتاً
- قمر تجلى في سماء كمالهولدى الخلافة تم بدر جلاله
- سلطاننا عبدالحميد وناصر الدين الذي حمدت جميع خلاله
- ورث الخلافة والمفاخر بعدماحرز المكارم والعلى بنباله
- وبما تشبَّه أو تقاس خصالهومكارم الأخلاق بعض خصاله
- بلغت به الأيام من رتب العلىشرفاً يزول الدهر قبل زواله
- وسمت برتبته الخلافة واكتسىبوجوده الإسلام نور جماله
- جادت بطلعته العصور وأقسمتأن لا تجود على الورى بمثاله
- ولئن تأخر في الزمان وجودهفلقد تقدم في جميع فعاله
- فإذا ذكرت المجد فهو أساسهورضيعه في المهد قبل فصاله
- وإذا تنازع في المكارم معشرفهو الذي عمَّت صلات نواله
- وسلوا خزائنه وما شهدت بهمن فيض جود يمينه وشماله
- فالجود من قرنائه والحمد منأسمائه والشكر من أقواله
- ساس الأمور بنفسه فدنت لهوسعى بهمته إلى آماله
- ولربما ترك المهم سياسةفيظنه الجهال من إهماله
- خضعت لطالع سعده وسنائههمم الملوك مهابة لجلاله
- ليث الكفاح وناصر الدين الذيضاقت بطاح الأرض عن أبطاله
- فرقاب من عاده غمد حسامهودماؤهم لا زال ورد نباله
- ودفاعه بمدافع الطرز الذيكادت تمور الأرض من زلزاله
- فترى وتسمع إن شهدت حروبهليلاً ورعداً مبرقاً بنزاله
- فأعيذه بالله من حسّادهوأجيره بالهاشمي وآله
- وأقول في حسن الختام مؤرخاًقمر تجلى في سماء كماله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.