قصيدة
حكم اخص بها منادمة الفكر
العنوان هو المطلع.
مصطفى بن زكري · قافيتها ر · 30 بيتاً
- حكم اخص بها منادمة الفكروأخصها بذوي الغرام من البشر
- حكم تخرّ لها المسامع سجداًفتثيبها الدرّ الفريد المبتكر
- شهدت بدائعها بأن مديرهاخدم الغرام وقام فيه على خطر
- ودعا لدين الحب في فتراتهوالحب أحسن ما يسام وما يسر
- حسنت قوانين الأمور وإنماقانونه يسبي العقول بلا وتر
- فترى بدستور الغرام أسيرنالا يفتدى وقتيلنا دمه هدر
- دانت لطاعته الجوارح واختفىويجل عن حد ووقت ينتظر
- وبعكس طبع المرء ينفذ أمرهوجرى القضاء بأن يطاع إذا أمر
- يستخرج الدر الفريد من النهىويهذِّب الأخلاق في زمن الصغر
- ويعطِّر الأرواح في نفحاتهويخلد الذكر الجميل المفتخر
- واحذر لحاظ الغيد إن لم تستطعصبراً وكن من سودهن على حذر
- واسلم بنفسك إنني لك ناصحوسل الخبير بها ودع خطط الخطر
- ودع النفوس تميس في روض المنىطمعاً ولا تجنِ الثمار من الشجر
- فالحب أصدقه لدى العشاق ماعزَّت مطالبه وعز المصطبر
- واحفظ حديث الحسن عمن قد رأىمن آيه الكبرى وما زاغ البصر
- والحسن لا تسع العبارة وصفهوتطاول الشعراء فيه من القصر
- وانظر إلى شعر المليح ظفيرةظفرت بتقبيل المواطىء والأثر
- وكأنها ألف بليت بجرهاما كنت أعهد قبلها ألفاً تجر
- وانظر لطرّته وغرّته معاًوأدر لحاظك في الصباح وفي السحر
- ترَ آيتين ومن عجائب ما ترىقمر الجمال يلوح من فلك الغرر
- وانظر لقوسي حاجبيه وقد رمىبهما فؤاد المستهام بلا وتر
- قرنا على قتلي رؤوسهما وماأبصرت بينهما طريقاً للمفر
- وانظر إلى سود اللحاظ كأنهابيض مجردة لسفك دم البشر
- سكرى تميس من النعاس وكلماشهرت أسنّتها يميل بها السكر
- وانظر إلى ثغر العقيق وقف لدىشفة الجمان وحيّ بارقة الدرر
- وانشق أريج المسك من نفحاتهورد اللمى وسل التزوُّد بالنظر
- وانظر إلى جيد الأَغن كأنهكأس من البلور قم بما أسر
- وارقب طلوع الفجر من أزرارهواعذر لطلعته المؤذن في السحر
- وانظر لمختصر الخصور بدقّةوسل الكثيب يريك شرح المختصر
- تر إنما بي من نحول في الهوىفعل وفاعله الضمير المستتر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.