قصيدة
طربت بنا ريح النسيم
سليمان الباروني · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- طربت بنا ريح النسيمِ صبيحة العيد الكبير
- من بعد أن صلى الامام وكان في جم غفير
- فتسابق الاخوان كل راكب متن السرير
- عال جميله شكلهفكأنه تخت الامير
- والخيل تمرح والحوافر لينات كالحرير
- خيل عتاق تعتليلو قابلت خيل السفير
- تطوي سجل الارض طياً لا يمازجه خرير
- يشدو بها الشعراء لوكان الفرزدق أو جرير
- أو فارس الشرق الامام الحضرمي ذاك الشهير
- والى اليمين مع اليسار اذا نظرت ترى الغدري
- والجو صاف والحمام على الغصون له هدير
- وأمامنا بحر خضمراق لا يبدي هرير
- والزهر يبسم والربىتختال في برد الضمير
- وعلى البسيطة سندسخضر حكى نسج الحرير
- حتى جرى ذهب الاصيل على اللجين المستنير
- والشمس في رفع وفيخفظ على سمت تسير
- فكأنها والبحر يغبطوصلها حوراء دير
- أبدت محيا وجههاوالى مغازلها تشير
- فكأننا وكأنهوكأنها وهي المنير
- خل خلا بخليلهوعليهما اطغ الخفير
- واذ الجزائر رصعتبالكهربا النور الشهير
- ومن المشارق لاح بدر التم وارتاح السمير
- حل الركاب برحلهوعميرنا هو المدير
- قلنا السلام على الجزائر وانتهى هذا المسير
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
24 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.