قصيدة
أمحمد بن الشيخ يا فخر القضا
العنوان هو المطلع.
سليمان الباروني · قافيتها ل · 41 بيتاً
- أمحمد بن الشيخ يا فخر القضايا معدن العرفان يا إكليل
- يوم القيامة اتنا كمعفرمسكا ومنك دم الشهيد يسيل
- غدراً قتلت فلا أراه مبرءاًلست الجبان ولا رآك عليل
- حذرٌ زمانك ما حييت مباشراًأمر القضاء وشأنك التعديل
- لست المغفل انما أمر جرىحسب القضا ما للنجاة سبيل
- ما للبقا خلق الخلائق ربنابل كي يصيب جميعها تحليل
- من لم يبارح راضيا متزوداًخير الخصال له الكتاب دليل
- عما قريب سوف يدعى خاوياصفر اليدين ويومه لطويل
- كل يوافي يومه فلكم مشىفي ذلك الدرب الخطير جليل
- كم جهبذ وغضنفر ذي سطوةقهر الملوك به الزمان يميل
- خلى قصورا شاهقات شادهابيد الفنا وتخطفته القبل
- لم يغنه مال ولا ولد ولاجاه ولم يقبل له توكيل
- كرر تواريخ الألى سبقوا تجدان الفنا للانبياء سبيل
- لست المفاخر بالرثا شعراً ولاممن به نهر القريظ يسيل
- لست المحرر ما يعاب وانمارؤيا الامام على الكمال دليل
- رؤياه صالحة بلا ريب لذاعنها لمدحك صار ذا التعويل
- ما قال ذلك ناشراً الالهسند وحسن الظن فيه كفيل
- ولعل جدك أو أباك الصالحن تشفعا فسقاك ذاك النيل
- نعم الشهيد محمد أعطيت حقأبيك في الدنيا ونعم سليل
- ثم اجتذبت مجاوراً طود التقىحسا ومعنى نعم ذا التحويل
- كل يريد جواره لكن غداحظ القريب السدس وهو مقيل
- والجد حاز الكل عكسا للقضافالدار غير الدار لا تخويل
- ولأن غدوت مهنئاً بجوراهمفسنان فقدك في الفؤاد نزيل
- لا صبر بعدك ما تطاول عمرناوالدمع ما امتد الزمان يسيل
- لا حزن لا والله والله لالكن مثلك في الرجال قليل
- كيف التحزن حائز من مثلناهلا له معنى وليس يزيل
- والسابقون من الخيار بلا مراورد الحديث بدا ونعم القيل
- سقياً لربعك يا محمد فابلغنمني التحية للرضي النيل
- وليصبر الباقون ان شاءوا وانجهلوا فعذرهم لدي ضئيل
- لكن أبا بكر أراه ممارساوله اطلاع زائد ونبيل
- لا غرو ان ملك التجلد واكتسىثوب الرضا فالعلم فيه أصيل
- قل يا أبا بكر نعم اني لهاولكل خطب في الامور ثقيل
- كيما أقول مؤيدا لك دافعاعنك الملامة اذ عناك زميل
- حق لمثلك ان يعزيه الورىحضراً مقيما قادر وعليل
- أنت المصاب بدا ونحن أحبةفاليك نقتحم الفلا ونطيل
- لا عيب إن لم تأتنا لديارناإلا الإمام فما عليه سبيل
- إن زرته نلت الرضا وكفيتههذا أحق وما لديك جميل
- قوم هم غرر الزمان أفاضلعابوك حباً لا الوداد نحيل
- فالود يبقى ما العتاب مواصلإن لا فما لك في الأنام خليل
- فاسمح لهم إذ عاتبوك وقل لهمإني نصيرك والإمام كفيل
- واصبر وصبر كل منتسب لكموقل البروني مخلص ووكيل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.