قصيدة
الروض باكرها الغمام وهزها
العنوان هو المطلع.
سليمان الباروني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- الروض باكرها الغمام وهزهاروح النسيم فغنت الأطيار
- وتعانقت أغصانها وتبسمتمنها الزهور وفاحت الأنوار
- وبدا للألحان الحمام ترنمباسم الجليل المجتبي المختار
- والي الولاية حافظ باشا الذيمن حسن سيرته المجالس حاروا
- بالحق والعدل المنير علالهصيت له فوق السماك منار
- فالحلم فيه سجية مشهورةولذا بدا من عفوه الاكثار
- خدمته أيام السعادة والرضافاموره وفق القضا تختار
- ما هم بأمر قط الا نالهما للصعوبة في مناه مدار
- فيمينه من كفها نبع الهناوشماله للمجرمين قرار
- ذو فكرة وقادة وفراسةوجسارة منه الليوث تواروا
- يبدي بثاقب فكره ما لم يكنفي طوق انس لم يشنه عواز
- ضبط الامور وصان سبل نجاحهافي طوعه كل العباد تجاروا
- فازت طرابلس به وتزينتوتباشرت بقدومه الاسوار
- بسط الهنا والأمن في أرجائهافغدت تشد لقطرها الاوقار
- نادى منادي العز في اكنافهافتهللت لندائه الاقطار
- ولذا الورى من كل أقليم انوفكأن مكة بالحجيج تزار
- وكأن مغناطيس أفئدة الورىقطب بمركزها اليه يشار
- يا من أردت سلامة ونزاهةورياضة تزهو بها الانظار
- فاقبل على الزهر طرابلساً وعشفي ظل والٍ نعم ذاك الجار
- واشرب هنيئا وساترح فيها ودعمصراً وقل ما الهند ما البلغار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.