قصيدة
قضى في خلقه ذو العرش أمرا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- قضى في خَلقهِ ذو العَرشِ أمرافصبراً أيُّها المحزونُ صَبْرا
- لعَمرُ اللهِ إنَّ الصَّبرَ مُرٌُّوأكثَرُ ما أفادَ يكونُ مُرَّا
- وكلُّ حَلاوةٍ طَعْمٌ شَهيٌّوأكثَرُها وَجَدناهُ مُضِرَّا
- رماكمْ يا كِرامَ النَّاسِ سهمٌأصابَ فتىً سليمَ القلبِ حُرَّا
- مَضَى عَجَلاً وخلَّفَ طُولَ حُزنٍيدومُ عليهِ في الأحياءِ دَهرا
- هو الغصنُ الذي جَنَتِ المناياعليهِ بقصفهِ ظُلماً وغَدرا
- أبَرُّ مُهذَّبٍ قولاً وفِعلاًوأفضلُ مُخلِصٍ سرّاً وجهرا
- علكيمْ بالتَّأسِّي فهو طِبٌّبهِ داءُ الأسَى في القلبِ يَبْرا
- أقامَ الدُّودُ ينهشُ قلبَ صخرٍوقامت تندُبُ الخنساءُ صَخرا
- فأفنَى الدَّهرُ صخراً في بِلاهُوراحت أدمُعُ الخنساءِ هَدْرا
- لكلِّ هياكلِ الأرواحِ هَدْمٌولو فَسَحتْ لها الأيَّامُ عُمرا
- وعَيشُ المرءِ حُلمٌ قد تَقَضَّىفأعقَبَ حَسْرَةً وأطالَ ذِكرا
- وذاكَ طريقُنا نمشي عليهِإلى دارٍ وراءَ القبر أُخرَى
- لعَمرُكَ إنَّهُ سفَرٌ طويلٌتَفانَى قيصرٌ فيهِ وكِسرَى
- فطُوبَى للذي يَعتَدُّ زاداًلهُ حتى يُصيبَ لهُ مَقرَّا
- سلامُ اللهِ مِن أعلَى سَماهُعلى صَفحاتِ ذاكَ الرَّمسِ يُقرا
- حَوَى بدرَ التَّمامِ وهل سمِعتُمْببدرٍ أنزَلَتْهُ النَّاسُ قَبرا
- سَقتْهُ مَراحِمُ الرَّحمن سُحباًمُؤرَّخةً وغيثُ الجُود قَطْرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.