قصيدة
شاب شعري نظير ما شاب شعري
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- شابَ شِعري نظيرَ ما شابَ شَعريفبياضُ العِذار بيَّضَ عُذري
- كان لي في الشبابِ ليلٌ ولكنأيُّ ليلٍ يكون من غير فجرِ
- ولقد قصَّرَت طِوالُ اللياليهِمَّتي فانتشا من الطُّول قِصرِي
- كنتُ صخراً لَدى الشَّباب ولكنْصِرتُ لمَّا فَقَدتُهُ أُختَ صخرِ
- طالَ صبري على الحوادثِ حتَّىصارَ جاري دمي عُصارةَ صبرِ
- ضَرَبتني فألَّمتْ لا كضربٍدارَ في النَّحوِ بينَ زيدٍ وعمرِو
- ضاقَ صدري وما شكوتُ لأنِّيلم أنَلْ بالشَّكوى سِوَى ضيقِ صَدْريِ
- وتمنيَّتُ طيبَ نفسٍ فقالواعند شيخِ الإسلامِ ذلك فادْرِ
- لُذْ بأنفاسهِ الشَّريفةِ واغنَمْبَرَكاتٍ لهُ من العرشِ تَجري
- واستَلِمْ رُكنهُ الذي لكَ منهُيومُ عيدٍ تليهِ ليلةُ قَدْرِ
- طورُ علمٍ لربِّه يَتَجلَّىكلَّ يومٍ عليه من دون سِترِ
- أطعَمَ المَنَّ لفظُهُ كلَّ سَمْعٍوعَصاهُ تلقَّفتْ كلَّ سِحْرِ
- قطرةٌ مِن نَداهُ بحرٌ ويومٌمَن رِضاهُ أجلُّ مِن ألفِ شهرِ
- ولنا منهُ نظرةٌ هيَ تِبْرٌتِبرُنا عندهُ قُلامَةُ ظُفَرِ
- بحرُ علمٍ يَسقي شراباً طهوراًعندهُ صارَ جَدولاً كلُّ بحرِ
- يَغمُرُ اليُمْنُ منهُ مُلكاً كبيراًلكبيرٍ في الأرضِ مالكِ أمرِ
- مَلِكٌُ عندهُ لذي العلمِ جاهٌكصنيعِ الرَّسولِ مع آلِ بدرِ
- عبدُ عبدِ العزيز عبدٌ عزيزٌيزدهي عِزَّةً على كلِّ حُرِّ
- كلُّ قلبٍ لم ينصرفْ عن وَلاهُباتَ وَهْوَ الأمينُ مِن كلِّ كسرِ
- هذهِ الدولةُ التِّي يشتهيهاكلُّ أهلِ الزَّمانِ مِن كلِّ عصرِ
- إن تكنْ كلُّ دولةٍ بيتَ شعرٍفهْيَ حرفُ الرَّوِيِّ مِن كلِّ شعرِ
- ليسَ نفسٌ لا تعرِفُ البُخلَ إلاّنفسُ عبد العزيزِ كَنزي وذُخري
- ذاكَ لولاهُ ما نطقتُ بحمدٍلكريمٍ ولا دريتُ بشُكرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.