قصيدة
لكل قلب حبيب ظل يهواه
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ه · 18 بيتاً
- لكلِّ قلبٍ حبيبٌ ظَلَّ يَهواهُوأعظمُ الحبِّ فيهِ حُبُّ دُنياهُ
- وكلُّ صَبٍّ سيسلو دونَ عاشِقهافذاكَ يُبقِى هواها طيَّ أحشاهُ
- تَلَّبسَ النَّاسُ بالأخلاقِ واشتَبَهوافالكلُّ قبلَ اختبارِ النَّقْدِ أشباهُ
- ومَنْ تَصدَّى لدعَوى دون بيِّنةٍلصدقِهِ سَقَطَتْ في الحالِ دَعواهُ
- والنَّاسُ صِنفانِ ذا لحمٌ يَضُمُّ دَماًوذا على أصلهِ طينٌ وأمواهُ
- والبعضُ نُطْقٌ وآدابٌ ونادِرَةٌوالبعضُ ألسِنةٌ تَلغُو وأفواهُ
- تَداوَلَ الشِّعرَ قومٌ جاءَ بعضُهُمُبلفظهِ وأتى بعضٌ بمَعناهُ
- كَمعدِنٍ نالَ مِنهُ بعضُنا ذَهَباًوالبعضُ نالَ تُراباً مِن بَقاياهُ
- إن التَّجارِبَ نَقدٌ للرِّجال فكمْقد غَرَّنا صاحبٌ حتَّى اختَبَرناهُ
- ولم نَجدْ كبَنِي رَسلانَ مِن فئةٍتَرعى وِدادَ صديقٍ ليسَ تَنساهُ
- قومٌ لهم كَرَمُ الأخلاقِ عَن سَلَفٍكَمُورِثٍ خَلَفاً داراً لِسكُناهُ
- بَنَوا مِن المجدِ بُرجاً فوقَ أعمدةٍومُلحِمٌ زادهُ قَصراً وأعلاهُ
- مجدٌ قديمٌ لهُ بَهراءُ مُرضِعةٌبينَ العراقَينِ والنُّعمانُ رَبَّاهُ
- لا بِدَع في الرُّتبةِ الأُولى إذا وَفَدتْمن جانبِ الدَّولةِ العُظمَى لِمغناهُ
- فهْوَ الحريصُ على إحكامِ خِدمَتِهابحُكمِ حقٍّ وعدلٍ منهُ تَرضاهُ
- نُهدي الأميرَ التَّهاني والهَناءُ لنابما بهِ جادَ مَوْلانا ومَوْلاهُ
- لنَا خِزانةُ عِزٍّ عندَهُ فإذازادتْ فَمَهما يَزِدْ فيها اقتَسمناهُ
- كَرامةُ الرَّأسِ للأعضاءِ شامِلةٌكذاكَ والي الرَّعايا مع رَعاياهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.