قصيدة
رسالة فاضل وردت فكانت
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ا · 12 بيتاً
- رسالةُ فاضلٍ وَرَدتْ فكانتْأحَبَّ إليَّ من تُحفِ الهَدايا
- أبانَتْ عن مَوَدَّتهِ صريحاًوعمَّا فيهِ من كَرَم السَّجايا
- فَضَضتُ خِتامها فلِقيتُ منهُلطائفَ أبرزَتْ سعدَ الخَبايا
- وأبدَى طَيُّها سِرّاً بديعاًيُنادي كم خَبايا في الزوايا
- لئنْ تَكُ غيرَ صادقةٍ بمدحيلقد صَدَقَتْ بإخلاصِ الطَّوايا
- وحقَّ لهُ الثَّناءُ على صِفاتٍفَضائلها مُسلَّمةُ القَضايا
- أنا كالآلِ يُحسَبُ عينَ ماءٍفتَتَّخِذُ العِطاشُ لهُ الرَّوايا
- وقد يُغني التَّوهُّمُ عن يقينٍوحُسنُ الصِّيتِ عن حُسن المزايا
- مَضَى مَن كان للتَّقريظ أهلاًوأدبَرَ كُلُّ طَلاّع الثَّنايا
- وقد عاد التُرابُ إلى تُرابٍوأصبحَتِ المُنَى بيَدِ المَنايا
- أتى مَن قبلنا دُنياهُ بِكراًفأدرَكَ عندها بِكْرَ العَطايا
- فكان القومُ في الدُّنيا ملوكاًونحن اليومَ من بعضِ الرَّعايا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.