قصيدة
بروق قد تخللها رعود
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها د · 20 بيتاً
- بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُفظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُ
- وهُوجُ عواصفٍ ثارتْ فكادتْجِبالُ الشُّوفِ من قَلَقٍ تَميدُ
- وسُحْبٌ أطبَقَتْ ولها دُخانٌإلى أوجِ السَّماءِ لهُ صُعودُ
- وقد ثارَ العَجاجُ بأرض قومٍعليهمْ مِنهُ قد خَفَقَتْ بُنودُ
- تَرادَفَ كلُّ ذلك ثُمَّ ولَّىكذوبِ الثَّلجِ وانخَذَلَ الحَسودُ
- رَقدنا والأماني السُّودُ بِيضٌوقُمنا والوجوهُ البِيضُ سُودُ
- إذا أعطى الفتَى مَولاهُ عَوْناًتُقصِّرُ عن مَضَرَّتهِ العبيدُ
- وأمرُ اللهِ يَغلِبُ كلَّ أمرٍفلا مَلِكٌ يُعَدُّ ولا جُنودُ
- حَماكَ أبا المجيدِ حُسامُ رَبٍّلديهِ يُشبِهُ الخَشَبَ الحديدُ
- ودِرعٌ نَسجُ داودٍ منيعٌبنصرِ الله مَنعَتُهُ تزيدُ
- لقد كثُرَتْ من القوم الدعاويولكن لم تُؤيِّدْها الشُّهودُ
- ولو صَحَّ الكلامُ بلا بَيانٍبَلَغتُ من الدَّعاوي ما أريدُ
- عَمَدتَ فما نَدِمتَ لكيدِ قومٍلهم نَدَمٌ ولكنْ لا يُفيدُ
- إذا حَجَرٌ رَميتَ بهِ عَموداًتَراهُ نحو راميهِ يعودُ
- وكم شَرَكٍ تُصادُ بهِ ظِباءٌولكن لا تُصادُ بهِ الأُسودُ
- وليسَ السَّيفُ يَقطَعُ في دُروعٍإذا قُطِعت بضربتهِ الجُلودُ
- وأيُّ النَّاسِ يُرضي كلَّ نفسٍوبينَ هوى النُّفوسِ مدىً بعيدُ
- ومن قَصَدَ الرِّضَى للنَّاسِ طُرّاًكمنْ في الدَّهرِ يُطمِعُهُ الخُلودُ
- وكمْ شاكٍ منَ الرَّحمنِ حتَّىعليهِ الكُفرُ يَغلِبُ والجُحودُ
- يَسُنُّ لهُ الوقوفَ على حُدودٍفتُزعجُ نفسَهُ تلك الحُدودُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.